منوی اصلی


نویسندگان


آرشیو موضوعی

عکس

حرز امامان

زندگینامه امامان

پیامک

لینک دوستان

فلاسک چایی و ارسال رایگان

تی شرت محرم 94

دبیرخاته کانون ها ومساجد استان قم

صاحب الزمان

تبادل لینک" > تبادل لینک

معاد

پایگاه خبری - تحلیلی پل نیوز

مسترکاپ

جی پی اس موتور

جی پی اس مخفی خودرو

تبادل لینک هوشمند
برای تبادل لینک  ابتدا ما را با عنوان صاحب الزمان و آدرس mahdisafarian.LXB.ir لینک نمایید سپس مشخصات لینک خود را در زیر نوشته . در صورت وجود لینک ما در سایت شما لینکتان به طور خودکار در سایت ما قرار میگیرد.





قالب بلاگفا

آمار بازدید

» تعداد بازديدها:
» کاربر: Admin


نام :
وب :
پیام :
2+2=:
(Refresh)

<-PollName->

<-PollItems->

خبرنامه وب سایت:





آمار وب سایت:  

بازدید امروز : 18
بازدید دیروز : 21
بازدید هفته : 47
بازدید ماه : 44
بازدید کل : 88469
تعداد مطالب : 159
تعداد نظرات : 0
تعداد آنلاین : 1



Alternative content


آرشیو ماهانه


پیوند های روزانه


لوگوی ما

صاحب الزمان


لوگوی دوستان



حرزهاى امام زين العابدين عليه السلام

دو شنبه 13 آبان 1392

 حرزهاى امام زين العابدين عليه السلام

1 - حرز كامل امام سجاد حضرت زين العابدين على بن الحسين عليهما السلام

اين حرز برگرفته از كتاب خداست و در هر صبح و شام خوانده مى شود:
بسم الله الرحمان الرحيم ، الله اءكبر، الله اءكبر، الله اءكبر و اءعلى و اءجل و اءعظم مما اءخاف و اءحذر، استجير بالله ، عز جارالله ، و جل ثناء الله ، و لا اله الا الله وحده لا شريك له ، و صلى الله على محمد و آله و سلم كثيرا، اللهم بك اعيذ نفسى و دينى و اءهلى و مالى و ولدى و من يعيينى اءمره .
اللهم بك اءعوذ و بك الوذ و بك اصول ، و اياك اءعبد و اياك اءستعين ، و عليك اءتوكل ، و اءدراء بك فى نحر اعدائى ، و استعين بك عليهم ، و اءستكفيكهم فاكفنيهم بما شئت (و اءنى شئت )و كيف شئت و حيث شئت ، بحقك لا اله الا اءنت انك على كل شى ء قدير، فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم .
قال سنشد عضدك باءخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما باياتنا اءنتما و من اتبعكما الغالبون ، قال لاتخافا اننى معكما اءسمع و اءرى ، قالت انى اءعوذ بالرحمان منك ان كنت تقيا، اخسؤ وا فيها و لا تكلمون .
انى اءخذت بسمع من يطالبنى بالسوء بسمع الله و بصره و قوته بقوه الله و حبله المتين (و سلطانه المبين )، فليس لهم علينا سبيل و لا سلطان ان شاء الله ، سترت بيننا و بينهم بستر النبوه الذى ستر الله الانبيا به من الفراعنه ، جبرئيل عن اءيماننا و ميكائيل عن يسارنا و الله مطلع علينا، و جلعنا من بين ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم لا يبصرون ، و شاهت الوجوه فغلبوا هنالك و انقلبوا صاغرين ، صم بكم عمى فهم لا يبصرون .
و اذا قراءت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لايومنون بالاخره حجابا مستورا، و جعلنا على قلوبهم اءكنه اءن يفقهوه و فى آذانهم وقرا، و اذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على ادبار هم نفورا، قل ادعوا الله اءو ادعوا الرحمان اءيا ماتدعوا فله الاءسماء الحسنى ، ولا تجهر بصلاتك و لاتخافت بها و ابتغ بين ذلك سبيلا.
و قل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولى من الذل و كبره تكبيرا، سبحان الله بكره و اءصيلا، حسبى الله من خلقه ، حسبى الله الذى يكفى و لا يكفى منه شى ء، حسبى الله و نعم الوكيل ، حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم .
اولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون ، اءفراءيت من اتخذ الهه هواه و اضله الله على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله اءفلا تذكرون ، انا جعلنا على قلوبهم اءكنه اءن يفقهوه و فى آذانهم و قرا و ان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا.
اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام و اكنفنا بركنك الذى لا يرام ، و اءعذنا بسلطانك الذى لايضام ، و ارحمنا بقدرتك يا رحمان ، اللهم لا تهلكنا و اءنت بنا بر، يا رحمان (اتهلكنا و اءنت ربنا) و حصننا (و رجاونا).
حسبى الرب من المربوبين ، حسبى الخالق من المخلوقين (حسبى الرازق من المرزوقين )، حسبى من لم يزل حسبى ، حسبى الذى لايمن على الذين يمنون ، حسبى الله و نعم الوكيل ، و صلى الله على محمد و آله و سلم كثيرا.
اللهم انى اءصبحت فى حماك الذى لايستباح ، و ذمتك التى لاتخفر، و جوارك الذى لا يضام ، و اءساءلك اللهم بعزتك و قدرتك ان تجعلنى فى حرزك (و جوارك ) و اءمنك و عياذك و عدتك و عقدك و حفظك و امانك ، و منعك الذى لا يرام ، و عزك الذى لا يستطاع ، من غضبك و سوء عقابك و سوء احداث النهار و طوارق الليل ، الا طارقا يطرق بخير يا رحمان .
اللهم يدك فوق كل يد، و عزتك اءعز من كل عزه ، و قوتك اقوى من كل قوه ، و سلطانك اجل و امنع من كل سلطان ، اءدراء بك فى نحور اعدائى و استعين بك عليهم و اءعوذ بك من شرورهم و اءلجاء اليك فيما اءشفقت عليه منهم ، و صلى الله على محمد و آله ، و اجرنى منهم يا اءرحم الراحمين .
و قال الملك ائتونى به استخلصه لفنسى فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين ، قال اجعلنى على خزائن الاءرض انى حفيظ عليم ، و كذلك مكنا ليوسف فى الاءرض يتبوء منها حيث يشاء، نصيب برحمتنا من نشاء و لا نضيع اجر المحسنين ، و لاجر الاخره خير للذين آمنوا و كانوا يتقون .
و خشعت الاءصوات للرحمان فلاتسمع الا همسا.
اعيذ نفسى (و دينى ) و اءهلى و مالى و ولدى و جميع ما تلحقه عنايتى و جميع نعم الله عندى ، باسم الله الذى خضعت له الرقاب ، و باسم الله الذى خافته الصدور، (و باسم الله الذى نفس عن داوود كربته )، و باسم الله الذى وجلت منه النفوس .
و باسم الله الذى قال به للنار: كونى بردا و سلاما على ابراهيم ، و اءرادوا به كيدا فجعلنا هم الاءخسرين ، و باسم الله الذى ملا الاركان كلها و بعزيمه الله التى لاتحصى و بقدره الله المستطيله على جميع خلقه ، من شر من فى هذه الدنيا و من شر سلطانهم و سطواتهم و حولهم و قوتهم و غدرهم و مكرهم .
و اعيذ نفسى و اءهلى و مالى و ولدى و ذوى عنايتى و جميع نعم الله عندى بشده حول الله و شده قوه الله و شده بطش الله و شده جبروت الله ، و بمواثيق الله و طاعته على الجن و الانس - باسم الله الذى يمسك السماوات و الاءرض ان تزولا و لئن زالتا ان اءمسكهما من اءحد من بعده انه كان حليما غفورا، و باسم الله الذى فلق البحر لبنى اسرائيل ، و باسم الله الذى الان لداود الحديد و باسم الله الذى الاءرض جميعا قبضته يوم القيامه و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون - من شر جميع من فى هذه الدنيا، و من شر جميع من خلقه و ما احاط به علمه ، و من شر كل ذى شر، و من شر حسد كل حاسد و سعايه كل ساع ، ولا حول و لاقوه الا بالله العلى العظيم شاءنه .
الهم بك استعين و بك استغيث و عليك اءتوكل و اءنت رب العرش العظيم .
الهم صل على محمد و آل محمد و احفظنى و خلصنى من كل معصيه و مصيبه نزلت فى هذا اليوم و فى هذه الليله و فى جميع الليالى و الاءيام من السماوات و الاءرض ، انك على كل شى ء قدير.
باسم الله على نفسى و مالى و اءهلى و ولدى ، باسم الله على كل شى اعطانى ربى ، بسم الله خير الاءسماء، باسم الله رب الاءرض و السماء، باسم الله الذى لا يضر مع اسمه شى ء فى الاءرض و لا فى السماء و هو السميع العليم ، اللهم رضنى بما قضيت و عافنى فيما اءمضيت ، حتى لا احب تعجيل ما اءخرت و لا تاءخير ما عجلت .
اللهم انى اءعوذ بك من اضغاث الاحلام ، و ان يلعب بى الشيطان فى اليقظه و المنام ، باسم الله تحصنت بالحى الذى لايموت ، من شر ما اءخاف و اءحذر، و رميت من يريد بى سوءا او مكروها من بين يدى ((لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم )) و اءعوذ بالله من شر كم و شر كم تحت اقدامكم و خير كم بين اءعينكم .
و اعيذ نفسى و ما اءعطانى ربى و ما ملكته يدى و ذوى عنايتى بركن الله الاءشد، و كل اركان ربى شداد. اللهم توسلت بك اليك و تحملت بك عليك ، فانه لاينال ما عندك الا بك ، اءساءلك اءن تصلى على محمد و آله و ان تكفينى شر ما اءحذر و ما لا يبلغه حذارى ، انك على كل شى ء قدير و هو عليك يسير، جبرئيل عن يمينى و ميكائيل عن شمالى و اسرافيل امامى ، و لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم .
اللهم مخرج الولد من الرحم ، و رب الشفع و الوتر، سخر لى ما اريد من دنياى و آخرتى ، و اكفنى ما اءهمنى ، انك على كل شى ء قدير. اللهم انى عبدك و ابن عبدك و ابن امتك ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك ، عدل على قضاوك .
اءساءلك بكل اسم سميت به نفسك و انزلته فى كتابك او علمته احدا من خلقك او استاثرث به فى علم الغيب عندك ، ان تصلى على محمد و آل محمد و اءن تجعل القرآن ربيع قلبى و نور بصرى و شفاء صدرى و جلاء حزنى و ذهاب همى و قضاء دينى . لا اله الا اءنت سبحانك انى كنت من الظالمين ، يا حى حين لا حى يا حى يا محيى الاموات ، و القائم على كل نفس بما كسبت ، يا حى لا اله الا اءنت ، برحمتك التى وسعت كل شى ء استعنت فاءعنى و اجمع لى خير الدنيا و الاخره ، و اصرف عنى شر هما بمنك و سعه فضلك .
اللهم انك مليك مقتدر و ما تشاء من امر يكن ، فصل على محمد و آله و فرج عنى و اكفى ما اءهمنى انك على ذلك قادر، يا جواد يا كريم . اللهم بك استفتح و بك استنجح و بحمد عبدك و رسولك عليه السلام اليك اتوجه .

اللهم سهل لى حزونه اءمرى و ذلل لى صعوبته و اعطنى من الخير اكثر مما ارجو، و اصرف عنى من الشر اكثر مما اخاف و احذر، و لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم ، و صلى الله على محمد و آله و حسبنا الله و نعم الوكيل ، نعم المولى و نعم النصير.

 

 

 



:: موضوعات مرتبط: حرز امامان، ،

نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 13:21



زندگی‌نامه‌ی امام حسین (علیه السّلام)

پنج شنبه 9 آبان 1392

 

زندگی‌نامه‌ی امام حسین (علیه السّلام)

 

بخش اوّل

 

طلوع مهر

صبح روز سوم شعبان سال چهارم هجری(1)، شهر مدینه میزبان کودک نورسیده‌ای بود که در خانه‌ی فاطمه (سلام الله علیها) و علی (علیه السّلام) چشم به جهان گشود و بعدها به "سیّد الشهداء"(2)ملقّب شد. این طفل نورسیده، دومین فرزند خانواده‌ای است که پیامبر اکرم (صلّی الله علیه و آله و سلّم) پس از نزول آیه‌ی تطهیر(3)، بارها آن‌ها را با عنوان "اهل بیت نبوّت" مورد خطاب قرار داده و بر آن‌ها سلام کرده بود.(4) مادر او فاطمه (سلام الله علیها)، دختر پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) و یکی از برترین زنان تاریخ است که به جهت بلندی معرفت، فضایل اخلاقی و پاکی و طهارت، زبانزد خاصّ و عام بوده و خداوند در بیان شأن و جایگاه رفیعش، در قرآن مکرّر سخن گفته است.(5) علی (علیه السّلام) نیز که دومین فرزند پسر خود را در آغوش می‌گرفت، اوّلین مسلمان(6)، برترین دانای دین(7)، وصیّ پیامبر اکرم (صلّی الله علیه و آله و سلّم) (8)، شه‌سوار اسلام(9) و بالاترین سخنور عرب(10) است که سوابقی بی نظیر در ایثار و دفاع از دین خدا در سراسر دوران ظهور و گسترش دین اسلام دارد؛(11) تا آن‌جا که پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) به دستور حضرت حق، بارها و بارها از او سخن گفته، او را ستوده و سرانجام او را به عنوان جانشین خود معرّفی کرده بود.(12)

نام گذاری

در آن روز فرخنده، طفل را به محضر رسول اکرم (صلّی الله علیه و آله و سلّم) آوردند. علی (علیه السّلام) آن‌چنان که وظیفه داشت و نیز به رسم ادب و احترام، از ایشان خواست که همچون فرزند نخست، نام گذاری این نورسیده را نیز بر عهده گیرند. پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) هم به امر الاهی(13) او را به نام فرزند هارون، "حسین" خواند.(14) نامی که معرّب نام عبری "شَبیر"، نام پسر کوچک‌تر هارون؛ جانشین موسی (علیه السّلام)؛ بود. محمّد (صلّی الله علیه و آله و سلّم) و موسی، علی و هارون، شبر و حسن، شبیر و حسین؛ تشابهی که پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) بعدها آن را در یک واقعه‌ی بسیار مهمّ تاریخی یادآوری کرد و خطاب به علی (علیه السّلام) فرمود: "یا علی! جایگاه تو نسبت به من، نظیر جایگاه هارون نسبت به موسی است؛ با این تفاوت ‌که سلسله‌ی پیامبران با من خاتمه می‌یابد."(15)

ریحانه‌ی پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم)

حسین (علیه السّلام) دوران کودکی را در دامان پر مهر فاطمه (سلام الله علیها) و علی (علیه السّلام) و بیش از آن دو، در آغوش پیامبر اکرم (صلّی الله علیه و آله و سلّم) گذراند. علاقه و توجّه رسول خدا(صلّی الله علیه و آله و سلّم) به حسین (علیه السّلام) چنان بود که همه‌ی اصحاب، از آن آگاه بودند. بارها و بارها این ابراز محبّت را به چشم خویش دیده و جملات ایشان را به گوش خود شنیده بودند.(16) در کتب حدیثی و تاریخی مختلف نیز گزارش‌های فراوانی در این باره نقل شده است.

از جمله آمده است که روزی پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) سجده‌ی نماز را بر خلاف معمول طولانی کرد. بعد از نماز مردم علّت طولانی شدن سجده را از رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) جویا شدند و پرسیدند: "آیا از طرف پروردگار وحی نازل شده بود یا دستوری رسیده بود؟" پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فرمود: "خیر، فرزندم حسین (علیه السّلام) بر پشتم سوار بود. دوست نداشتم او را پایین بیاورم. صبر کردم تا او به میل خود فرود آید".(17) این نمونه‌ای از رفتارهای سراسر لطف و مهربانی بهترین بنده‌ی خدا در بهترین حالات بندگی، با حسین (علیه السّلام) است.

اصحاب، بارها رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) را دیده بودند که با کودکان خود، حسن (علیه السّلام) و حسین (علیه السّلام)، مشغول بازی است و حتّی گاهی آن‌ها را بر دوش خود سوار می‌کند.(18) پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) بارها لب‌های حسین (علیه السّلام) را می‌بوسید(19) و یا می‌فرمود: "حسین از من است و من از اویم. خداوند دوست بدارد کسی را که او را دوست می‌دارد"(20) و باز از ایشان نقل شده که فرمودند: "حسن و حسین دو گل خوشبوی من از این دنیا هستند."(21)

در این میان بسیاری می‌دانستند که محبّت پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) به این دو کودک و مخصوصاً به حسین (علیه السّلام)، تنها یک محبّت عادی نَسَبی و فامیلی نبود. زیرا از طرفی پیامبر خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فردی عادی مانند سایر مردم نیست. بنا به فرموده‌ی قرآن، هیچ رفتار یا گفتار پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) از سر خواسته‌ی شخصی و هوی و هوس نیست؛(22) واز همین روست که خداوند می‌فرماید: "شایسته است که رفتار و حرکات ایشان سرمشق و الگوی اهل ایمان باشد."(23) از سوی دیگر پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) خود دختران، دختر خوانده‌ها و حتّی فرزندان پسر دیگری نیز داشتند(24)، امّا این گونه ابراز محبّت و توصیه‌های مؤکّد، فقط در مورد حسن و حسین (علیهما السّلام) دیده می‌شد.

علاوه بر این‌ها سفارش‌های پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) در مورد حسین (علیه السّلام)، سخنانی محبّت آمیز و عادی نبود؛ بلکه خبر از یک حقیقت بزرگ می‌داد. پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم)بارها سعادت مردم را نیز در گرو دوستی با حسین (علیه السّلام) اعلام کرده بود.(25) عمر بن خطّاب از قول پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) نقل می‌کند که ایشان فرمود: "حسن و حسین (علیهما السّلام) در عین جوانی سرور اهل بهشتند.(26) هرکه آنان را دوست بدارد، مرا دوست داشته و کسی که با آن‌ها دشمنی کند، با من دشمنی کرده است.(27) همچنین در جای دیگری می‌فرمود: "به واسطه‌ی من به آگاهی رسیدید؛ با علی (علیه السّلام) راه درست را یافتید و هدایت شدید؛ نیکی‌ها به واسطه‌ی حسن (علیه السّلام) به شما اعطا شده ولی سعادت شما با حسین (علیه السّلام) است. آگاه باشید که حسین (علیه السّلام) دری از درهای بهشت است. هر کس با او دشمنی کند، ممکن نیست وارد بهشت شود.(28)

در آیینه‌ی کتاب خدا

حسین (علیه السّلام) هنوز کودک بود که منظور چندین آیه‌ قرآن قرار گرفت. در روز مباهله‌‌ی پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) با مسیحیان نجران، حسین (علیه السّلام) و خانواده‌اش، تنها همراهان رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) بودند. پیامبر اکرم (صلّی الله علیه و آله و سلّم) بنا به دستور الاهی در آیه‌ی مباهله، حسن و حسین (علیهما السّلام) را به عنوان فرزندان خویش با خود برای مباهله همراه کرد.(29) (30)

باز هم یک بار دیگر هنگامی که آیه‌ی تطهیر نازل شد، یکی از پنج تنی که این آیه در مورد آن‌ها نازل شده بود، حسین (علیه السّلام) بود.(31) او به همراه پدر، مادر و برادر خود زیر رو انداز پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) قرار گرفتند و خداوند این آیه را درباره‌ی آن‌ها نازل کرد: "همانا خداوند می‌خواهد پلیدی را تنها از شما اهل بیت دور گرداند و اراده کرده است شما را پاکیزه سازد".(32) این خودگواهی روشن و سندی گویا بر عصمت این خانواده و دوری ایشان از هر گونه گناه، خطا و پلیدی است.

در سوره‌ی شورا نیز خداوند دوستی و محبّت نزدیکان پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) را به تمام مسلمانان سفارش می‌کند و به پیامبرش می‌فرماید: "به مردم بگو: هیچ پاداشی به عنوان مزد رسالت و پیامبری از شما نمی‌خواهم، مگر این که اهل بیت مرا در کانون محبّت و دوستی خود قرار دهید".(33) هنگامی که از پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) درمورد مقصود خداوند از این نزدیکان سؤال شد، فرمود: "آن‌ها علی (علیه السّلام) و فاطمه (سلام الله علیها) و دو فرزند آن‌هایند".(34) این بدان معناست که نه تنها آن‌ها را دوست داشته باشید؛ بلکه آن‌ها را ملاک و معیار دوستی و دشمنی، در کلّ زندگی خود قرار دهید.(35)

از نوجوانی تا جوانی

امّا سالیان خوش کودکی حسین (علیه السّلام) به زودی به پایان رسید. حدوداً هفت ساله بود که رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) مسلمانان را با انبوهی از سفارش‌ها، توصیه‌ها و دستورات قاطعی در مورد اهل بیت خود تنها گذاشت و جهان اسلام را غرق در ماتم کرد.(36)

هنوز مراسم دفن پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) انجام نشده بود که فتنه‌ها برای دستبرد به "ولایت امر"، ظهور کرد و دستورات اکید و توصیه‌های مکرّر پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) به فراموشی سپرده شد. واقعه‌ی بزرگی همچون غدیر(37) در پرده‌ی غفلت و تغافل رفت و علی رغم معرّفی مکرّر علی (علیه السّلام) به عنوان جانشین و وصیّ رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم)، توصیه‌های اکید ایشان در مورد او نادیده گرفته شده، حکومت اسلامی غصب گردید.(38) حتّی فدک (دهستان حاصلخیز اهدایی پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) به دختر خود)، به وسیله‌ی حکومت وقت به زور گرفته شد.(39) ریحانه‌ی رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) هفت ساله بود(40) که مادر خود را نیز بر اثر جراحات و صدمات وارده از غائله‌ی بیعت، از دست داد.(41) داغ رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) و مادر از یک سو و ستمی که بر پدر رفته و فشارهای حکومت از دیگر سو، روح پاک حسین (علیه السّلام) را سخت می‌آزرد. این دوران مصادف بود با زمان حکومت خلفای سه گانه. امّا این تمام ناراحتی‌ها نبود. ماجرایی دیگر نیز او را بیشتر و عمیق‌تر آزرده خاطر می‌ساخت. او نگران انحراف اسلام از مسیر حقیقی خویش بود.

در این مدّت حسین (علیه السّلام) به عنوان یک مسلمان و مأموم، پیوسته بر مسیر حرکت علی (علیه السّلام) راه می‌سپرد. از هر فرصتی برای دفاع از حق استفاده می‌کرد و به مردم در مورد تحریف اسلام هشدار می‌داد. در زمان خلافت خلیفه‌ی دوم، روزی مسجد پر از جمعیّت بود و حسین (علیه السّلام) که ده سال بیشتر نداشت در مسجد نشسته بود. خلیفه بالای منبر رفت و ضمن گفتاری خود را اولی و برتر از جان مؤمنان، یعنی صاحب اختیار(42) آنان، خواند. در این وقت حسین (علیه السّلام) از میان انبوه جمعیّت برخاست و فریاد زد: "از منبر پدرم رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم)پایین بیا؛ این منبر، منبر پدر تو نیست". عمر در پاسخ گفت: "سوگند به جانم، این منبر، منبر پدر تو است. پدر من منبری نداشت ...". امّا گفتگو میان آن دو هم‌چنان ادامه یافت تا عمر از منبر پایین آمد.(43) زمانه بر همین منوال ادامه پیدا کرد و بارها اتّفاقات ناگواری پیش آمد که دل حسین (علیه السّلام) را به درد آورد.

در دوران جوانی، وقتی خلیفه‌ی سوم، ابوذر (رحمة الله علیه)، یار نزدیک پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم) را به جرم اعتراض نسبت به انحرافات حکومت وقت از مسیر پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم)، تبعید کرد و مشایعت او را ممنوع نمود، حسین (علیه السّلام) به همراه پدر و برادر، علی رغم حکم خلیفه و به نشانه‌ی اعتراض، به بدرقه‌ی او رفتند. حسین (علیه السّلام) هنگام وداع به ابوذر(رحمة الله علیه) فرمود: "ای عمو جان، پروردگار بزرگ قادر و تواناست. او می‌تواند هرچه را که بر تو وارد شده تغییر دهد. این مردم، دنیا و زندگی و آسایش را از تو گرفتند؛ امّا تو دینت را از دستبرد آنان حفظ کردی. به راستی که تو از دنیا و دنیاداران بی نیازی و دنیای مردم پیش چشمت ناچیز است؛ ولی این مردم به راه و روش تو بسیار نیازمندند. دل قوی دار و از حرص و ذلّت دوری کن. خود را مباز و به خدا پناه ببر؛ زیرا مقاومت نشانه‌ی دینداری و بزرگواری است."(44)

حسین (علیه السّلام) یاور پدر

حسین (علیه السّلام) تقریبا سی و یک سال داشت که اداره‌ی امور مسلمین به جایگاه اصلی خود بازگشت و با بیعت مردم، علی (علیه السّلام) حاکم جامعه اسلامی گردید.(45) بعد از جنگ جمل امیرالمؤمنین (علیه السّلام)، به همراه فرزندان خود به کوفه هجرت کرد و آن‌جا را مرکز حکومت اسلامی قرار داد.(46) در این مدّت حسین (علیه السّلام) در تمام صحنه‌های نظامی و سیاسی، یار و یاور نزدیک امام و پدر خود بود و در نهایت احترام، فرمان‌های پدر را اطاعت می‌کرد.

حسین (علیه السّلام) تربیت شده‌ی دستِ بزرگ مدافع اسلام بود و شجاعت و شهامت را به خوبی از پدر آموخته بود. او در هر سه جنگی که در این دوران پیش آمد، حضوری فعّال داشت. در جنگ جمل فرماندهی جناح چپ سپاه امیر المؤمنین (علیه السّلام) به عهده‌ی ایشان بود.(47) در جنگ صفّین چه از راه سخنرانی‌های پرشور و تشویق یاران علی (علیه السّلام) در جنگ(48) و چه از رهگذر پیکار با دشمنان، نقش فعّالی داشت.(49) شریعه‌ی فرات در این نبرد به یاری او و یارانش آزاد شد.(50) در جریان حکمیّت نیز ایشان یکی از شاهدان از سوی پدر بود.(51)

همگام برادر

پس از شهادت امیرالمؤمنین (علیه السّلام)، امام حسن (علیه السّلام)، به دستور الاهی و سفارش پیامبر (صلّی الله علیه و آله و سلّم)، امامت امّت، هدایت جامعه مسلمین و ادامه‌ی راه تبیین و نشر دین خدا را به عهده گرفت.(52)

در دوران امامت برادر، حسین (علیه السّلام) نیز همانند سایر شیعیان، مطیع و سر سپرده‌ی کامل برادر خود به عنوان امام شیعیان بود و در اطاعت اوامر او ذرّه‌ای سستی نمی‌کرد(53)؛ چنان که ادب و اطاعت او از برادر مثال زدنی شد. امام باقر (علیه السّلام) در این زمینه می‌فرماید: "امام حسین (علیه السّلام) به خاطر احترام و بزرگداشت مقام برادرش، امام حسن (علیه السّلام)، هرگز در سخن گفتن از او پیشی نگرفت."(54)

حسین (علیه السّلام) در تمامی مواضع سیاسی و در مهم‌ترین آن‌ها، ماجرای جنگ امام حسن (علیه السّلام) با معاویه و توقّف آن، پشتیبان و مطیع امر امام خویش بود. در این واقعه حسین بن علی (علیهما السّلام) به عنوان یکی از شخصیّت‌های جهان اسلام، علی رغم این که اکثریّت قریب به اتّفاق مسلمانان، امام حسن (علیه السّلام) را تنها گذاشتند(55)، کاملاً مدافع متارکه‌ی جنگ بود و سرسختانه از موضع و تصمیمات برادر حمایت می‌کرد؛ چرا که او نیز حفظ اسلام را در این کار می‌دید. (56)

پس از این جریان، حسین (علیه السّلام) به همراه برادر از شهر کوفه به مدینه، زادگاه خود، بازگشت و در کنار مرقد رسول خدا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) به وظیفه‌ی تربیت، ارشاد مردم و تبیین و تفسیر احکام الاهی پرداخت.(57) امّا دیر زمانی نگذشت که امام حسن (علیه السّلام) با حیله‌ی معاویه مسموم شد و به شهادت رسید(58) و حسین (علیه السّلام) جانشین برادر و امام مسلمین گردید.(59)

بدین ترتیب دوران امامت حضرت که شامل فراز و نشیب‌های بسیاری بود آغاز گردید. خطرات جدّی جامعه‌ی اسلامی را تهدید می‌کرد و ....

 

 



:: موضوعات مرتبط: زندگینامه امامان، ،

نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 17:20



نگاه شما: بوی محرم میاد

پنج شنبه 9 آبان 1392

چند روز دیگر، ماه محرم، ماه عزاداری برای سالار شهیدان اباعبدالله حسین بن علی (ع) آغاز می‌شود و هم‌اکنون نیز حال و هوای شهرمان عوض شده.. هر کوچه و خیابان، هیأت‌ها در حال برپایی خیمه‌های عزاداری هستند.. مغازه‌های فروش سیاهی و پرچم عزا‌ی حسین پر رونق شده... بچه‌ها با طبل و سنج و یا با یک پرچم در خیابونا ‌راه افتادند و برای هیأتهایشان‌ پول جمع می‌کنند.. خلاصه همه جا ‌رنگ وبوی حسینی به خود گرفته است.

به همین مناسبت و با آرزوی توفیق همه شما در عزاداری برای ارباب بی‌کفن، چند بیت شعر زیر ‌تقدیمتان می‌شود: 
 
 
یواش یواش بوی محرم می‌یاد 
بوی عزا وموسم غم می‌یاد
عوض می‌شه چهره شهر دوباره 
شهر لباس شادیشو در می‌یاره
هیأتی‌ها مشغول جنب وجوشند 
همه می‌خوان لباس سیاه بپوشن
تکیه‌ها دوباره بر پا می‌شه 
وقف عزای ‌پور زهرا می‌شه
قبض بدست بچه‌ها تو خیابون 
جمع می‌کنن پول برا هیأتاشون
تو تکیه، حسینیه، مسجدا 
بر پا می‌شه عزای خون خدا
بر پا می‌شه بساط نذر غذا 
به عشق مولا پسر مرتضی
همون پسر که عشق عالمینه 
ارباب سرجدای ما حسینه
به عشق مولا گنا‌ها کم می‌شه 
چشمای ما ابری و پر نم می‌شه
هر کی تو هر صنف و مرامی باشه 
محرمی نوکر نوکراشه
می‌گه حسین زندگیم فداته 
آرزومم دیدن کربلاته
کاش بودم و جونم فدات می‌کردم 
فدای کل بچه‌هات می‌کرد‌م
کاش بودم و به جای اون علمدار 
می‌بریدن دستامو قوم اشرار
کاش بودم و به جای شیر خواره 
گلوم می‌شد خونی و پاره پاره
کاش بودم و می‌خوردم هر زمونه 
به جای زینب ضرب تازیونه
کاش بودم و سرت جدا نمی‌شد 
دریای خون کرببلا نمی‌شد
من نبودم ولی حالا یارتم 
هر ساله یک ماهی عزادارتم
به یاد تو سینه و سر می‌زنم 
هرجا که با اسمته در می‌زنم
آرزوم اینه تو مه پر بلا 
حسین حسین بگم بیام کربلا



نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 17:14



روز خانواده و تکریم بازنشستگان

پنج شنبه 9 آبان 1392

روز خانواده و تکریم بازنشستگان
خانواده، همین سرپناهی است که سرشار از عطر لبخندهای من و توست. خانواده، همین شانه‌های مهربانی است که تکیه‌گاه دلتنگی‌های ناگهانی من و توست. خانواده، آغوش گرمی است که تمام عمر، پناه لحظه‌های تنهایی است.

 

چرا امروز روز خانواده است؟/ نزد خدا چه کاری محبوب تر از اعتکاف است؟

 خانواده به عنوان مهمترین نهاد اجتماعی در جامعه می‌تواند بنای توسعه منابع انسانی را پایه‌ریزی کند و تکریم این نهاد موجب استحکام این واحد اجتماعی شده است و این در حالی است که حضور بازنشستگان به عنوان افرادی، با تجربه که سالها عمر خود را در مسیر خدمت به مردم و سازندگی کشور صرف کرده‌اند نباید فراموش شوند و باید از تجربیات گرانبهای آنان برای ساختن آینده‌ای بهتر بهره برد و جوانان را باید با سوق دادن به سوی این عزیزان به آینده کاری خود امیدوار ساخت.

 
25 ذی‌الحجه مصادف است با روز «تکریم خانواده و تکریم بازنشستگان»، علت انتخاب این روز شأن نزول آیه «هل اتی» در سوره الانسان که راجع به خانواده و استحکام پایه‌های آن است عنوان شده است.

 
گفتنی است این سوره در روز 25 ذی‌الحجه در شأن اهل‌بیت پیامبر(ص) نازل شد که پس از سه روز روزه و انفاق افطار خود، از طرف خداوند اطعام شدند اما این در حالی است که در شورای فرهنگی عمومی اتفاق نظر بر این بود که روز بازنشستگان با یک روز در تقویم رسمی کشور تلفیق شود که بهترین روز برای این منظور روز 25 ذی‌الحجه یعنی روز «خانواده» بود چرا که در دین مبین اسلام خانواده یکی از مهمترین ارکان جامعه محسوب می‌گردد و پایبندی به خانواده و جلوگیری از بی‌بند و باری و همچنین ارتقای جایگاه و تحکیم بنیان خانواده، از جمله مسائلی است که به آن سفارش فراوان شده است.

 
بی‌شک با انجام فرامین دینی اسلام در مورد خانواده و در نظر گرفتن آنها می‌توان تا حد زیادی زمینه سلامت خانوادگی و سعادت و جاودانگی را برای خویش فراهم سازیم.

 
از طرفی خانواده به عنوان کوچکترین نهاد اجتماعی، آسیب‌پذیرترین گروه در برابر آسیب‌های اجتماعی است به طوری که اکثر مشکلات و آسیب‌ها ابتدا در خانواده بروز پیدا می‌کند و در صورت عدم پیشگیری و برخورد ناصحیح با آنها، به درون جامعه نیز رسوخ می‌کند و در این شرایط دشوار، دیگر نمی‌توان به راحتی مشکلات و آسیب‌ها را کنترل کرد.
 


 
اشاره
«ای کسانی که به خدا ایمان آورده اید، بکوشید خود و خانواده خویش را از آتش دوزخ مصون دارید»؛ چرا که «همانا زیان کارترین افراد کسانی هستند که خود و خانواده خویش را در روز قیامت به زیان انداختند. هان! این همان خسران و زیان آشکار است».

 
خانواده، نخستین و مهم ترین نهاد تربیت آدمی است. آغازی برای صعود به قله های انسانیت و پیمودن پله های تعالی است و فضایی که در آن ارزش های اخلاقی و اجتماعی از نسلی به نسل دیگر منتقل می شود و اسباب رشد و تعالی انسان به وجود می آید. خانواده، چتر عطوفت و کانون مهرورزی است. باغستانی است که در آن، باغبان تربیت با سخت کوشی و تلاش دائمی، فرزندان را از گزند آفات روحی، روانی و محیطی دور می سازد و با تربیت و آموزش درست، در باروری استعدادها و استقلال شخصیت تأثیر بسزایی ایفا می کند. این مقاله دربردارنده چند پیام کوتاه درباره این کانون پرمهر و مهم است.

 
سیره معصومان و خانواده و پذیرش مسئولیت خانواده
هنگامی که در صدر اسلام، آیه ای درباره عذاب دوزخیان نازل شد، چند تن از جوانان از ترس گرفتاری به چنین عذابی، سر به بیابان نهادند و زندگی عادی خویش را رها کردند. همسران آنان خدمت رسول خدا صلی الله علیه و آله آمدند و شرح حال شوهران خود را بازگفتند. حضرت از این ماجرا ناراحت شد، به سوی مسجد شتافت و چنین فرمود: «من که پیامبر شما هستم، همسر اختیار کرده ام، غذا می خورم و از بدنم نگه داری می کنم و در میان اجتماع به سر می برم و با مردم تماس دارم. هر کس از سنت و روش من روی برگرداند، از من نیست».

 
تقسیم کار در خانواده
حضرت علی علیه السلام و حضرت فاطمه علیهاالسلام پس از تشکیل زندگی مشترک، تقسیم کارهای خانه را به نظر و مشورت رسول اکرم صلی الله علیه و آله واگذاشتند. آنان به آن حضرت گفتند: یا رسول الله! ما دوست داریم ترتیب و تقسیم بندی کارهای خانه مان با شما باشد. پیامبر نیز کارهای بیرون خانه را بر عهده علی علیه السلام و کارهای داخلی را بر عهده حضرت زهرا علیهاالسلام گذاشت. علی و فاطمه علیهاالسلام نیز از اینکه نظر رسول خدا صلی الله علیه و آله را در زندگی خصوصی خود دخالت داده اند، بسیار خرسند بودند.

 
آموزش شجاعت و خداشناسی به کودک هنگام بازی
در روایتی آمده است: هنگامی که امام حسن علیه السلام کودکی خردسال بود، فاطمه زهرا علیهاالسلام با او بازی می کرد و هنگام بازی، فرزند خود را بالا و پایین می انداخت. در آن حال درس شجاعت و شهامت به او می آموخت و در شعری که ترجمه آن چنین است، می فرمود:
ای حسن! مانند پدرت باش بند اسارت را از گردن بگشای
خداوندِ احسان کننده را پرستش کن و هرگز با کینه توزان دوستی نکن

 
پاداش عدالت میان فرزندان
زنی با دو فرزند کوچکش بر عایشه، همسر رسول خدا صلی الله علیه و آله وارد شد. عایشه، سه دانه خرما به زن داد. مادر به هر یک از بچه ها یک دانه خرما داد. یک دانه دیگر را نیز نصف کرد و نیمی از آن را به هریک از بچه ها داد. چون پیامبر به خانه برگشت، عایشه جریان را برای آن حضرت تعریف کرد. پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله فرمود: آیا از کار آن زن تعجب کردی؟ خدا به دلیل رعایت عدالت و مساوات، آن زن را به بهشت خواهد برد. حضرت در جای دیگری فرموده است: «خداوند دوست دارد میان فرزندانتان عادلانه رفتار کنید، حتی در بوسیدن آنها».

 
خانواده؛ سرچشمه پیشرفت جامعه
اگر در سرچشمه ترقی و پیشرفت تمدن بیندیشیم و در جست وجوی منبع شعاع ارزش ها، فضیلت ها، کارهای نیک و خاستگاه های اخلاق در محافل اجتماعی باشیم، خواهیم دید که همه اینها از نظام خانواده هایی به هم پیوسته و سرشار از عاطفه سرچشمه می گیرد. پس اگر بنای خانواده در جامعه بر پایه فضیلت و اخلاقی نیکو استوار باشد، روح همکاری، برادری و محبت بر آن جامعه حاکم خواهد شد و آن جامعه با اتحاد و انسجام، اهلیت پذیرش امانت الهی را در زندگی خواهد داشت. اگر خانواده به انحراف، بدی ها و پراکندگی گرایش داشته باشد، جامعه به تزلزل و انحطاط خواهد گرایید و اگر زمینه این انحراف ها بیشتر شود، جامعه به گمراهی و تباهی کشیده خواهد شد. بنابراین، خانواده، هویت جامعه و نشانه های امت را بر دوش می کشد و اگر آن را به یک هرم تشبیه کنیم، پدر در رأس این هرم، مسئول مراقبت و حمایت از همسر خویش است که او نیز پایه دوم خانواده و مسئول تربیت فرزندان و سامان دهی امور خانه است.

 
نقش مرد در خانواده
پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله فرمود:
خداوند رحمت کند پدری را که فرزندش را بر نیکی کردن بر خود کمک کند.
نشستن مرد نزد زن و فرزندش، نزد خداوند محبوب تر از اعتکاف در مسجد من است.
امام سجاد علیه السلام فرمود:
خداوند از آن کس خشنودتر است که خانواده خود را بیشتر در رفاه و نعمت قرار دهد.
حق زن این است که بدانی خداوند او را مایه آرامش و انس تو قرار داده است و بدانی این نعمتی است که خداوند به تو داده. پس باید او را گرامی داری و با وی نرمی کنی.
امام صادق علیه السلام فرمود:
مرد برای اداره منزل و خانواده خود به سه ویژگی نیاز دارد که اگر در طبیعت او نباشد، باید خود را با تکلّف به آنها وادارد: خوش رفتاری، گشاده دستی سنجیده و غیرت برای حفاظت از آنها.

 
نقش زن در خانواده
پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله فرمود:
هر زنی که در خانه شوهر خود به قصد انجام دادن کارهای خانه چیزی را جا به جا کند، خداوند به او نظر می کند و هر که خداوند به او نظر کند، عذابش نمی دهد.
زنی که شوهر خود را به کارهایی وادار می کند که او توانایی انجام دادن آنها را ندارد، هیچ یک از کارهای نیکش پذیرفته نخواهد شد.
امام باقر علیه السلام فرمود:
برای زن نزد پروردگارش هیچ شفاعت کننده ای کارسازتر از خشنودی شوهرش نیست.
امام صادق علیه السلام فرمود:
خوش بخت است خوش بخت، زنی که شوهر خود را گرامی می دارد و آزارش نمی دهد و در همه حال از وی فرمان می برد.

 
وظیفه فرزند در خانواده
پیامبر اعظم صلی الله علیه و آله فرمود:
خوشا به حال کسی که به پدر و مادرش نیکی کند؛ خداوند عمرش را زیاد می کند.
امام علی علیه السلام فرمود:
نیکی به پدر و مادر، بزرگ ترین فریضه است.
امام صادق علیه السلام فرمود:
پدر و مادر را بر فرزند سه حق است: در همه حال شکرگزار آنها باشد، در هر چه او را امر و نهی می کنند، به جز معصیت خدا، اطاعتشان کند و در نهان و آشکار خیرخواه آنان باشد.
امام رضا علیه السلام فرمود:
خداوند به سپاس گزاری از خود و پدر و مادر فرمان داده است. پس هر کس از پدر و مادرش سپاس گزاری نکند، خداوند را سپاس نگفته است.

 



نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 17:9



داستان مباهله

چهار شنبه 8 آبان 1392

مدينه اولين باري است كه ميهماناني چنين غريبه را به خود مي‌بيند. كارواني متشكل از شصت ميهمان ناآشنا كه لباس‌هاي بلند مشكي پوشيده‌اند، به گردنشان صليب آويخته‌اند، كلاه‌هاي جواهرنشان بر سر گذاشته‌اند، زنجيرهاي طلا به كمر بسته‌اند و انواع و اقسام طلا و جواهرات را بر لباس‌هاي خود نصب كرده‌اند.
وقتي اين شصت نفر براي ديدار با پيامبر، وارد مسجد مي‌شوند، همه با حيرت و تعجب به آنها نگاه مي‌كنند. اما پيامبر بي‌اعتنا از كنار آنان مي‌گذرد و از مسجد بيرون مي‌رود هم هيأت ميهمانان و هم مسلمانان، از اين رفتار پيامبر، غرق در تعجب و شگفتي مي‌شوند. مسلمانان تا كنون نديده‌اند كه پيامبر مهربانشان به ميهمانان بي‌توجهي كند به همين دليل، وقتي سرپرست هيأت مسيحي علت بي‌اعتنايي پيامبر را سؤال مي‌كند، هيچ كدام از مسلمانان پاسخي براي گفتن پيدا نمي‌كنند.
تنها راهي كه به نظر مي‌رسد، اين است كه علت اين رفتار پيامبر را از حضرت علي بپرسند، چرا كه او نزديك‌ترين فرد به پيامبر و آگاه‌ترين، نسبت به دين و سيره و سنت اوست. مشكل، مثل هميشه به دست علي حل مي‌شود. پاسخ او اين است كه:

«پيامبر با تجملات و تشريفات، ميانه‌اي ندارند؛ اگر مي‌خواهيد مورد توجه و استقبال پيامبر قرار بگيريد، بايد اين طلاجات و جواهرات و تجملات را فروبگذاريد و با هيأتي ساده، به حضور ايشان برسيد.»
اين رفتار پيامبر، هيأت ميهمان را به ياد پيامبرشان، حضرت مسيحي مي‌اندازد كه خود با نهايت سادگي مي‌زيست و پيروانش را نيز به رعايت سادگي سفارش مي‌كرد.
آنان از اين كه مي‌بينند، در رفتار و كردار، اين همه از پيامبرشان فاصله گرفته‌اند، احساس شرمساري مي‌كنند. ميهمانان مسيحي وقتي جواهرات و تجملات خود را كنار مي‌گذارند و با هيأتي ساده وارد مسجد مي‌شوند، پيامبر از جاي برمي‌خيزد و به گرمي از آنان استقبال مي‌كند. شصت دانشمند مسيحي، دور تا دور پيامبر مي‌نشينند و پيامبر به يكايك آنها خوشامد مي‌گويد، در ميان اين شصت نفر، كه همه از پيران و بزرگان مسيحي نجران هستند،‌ «ابوحارثه» اسقف بزرگ نجران و «شرحبيل» نيز به چشم مي‌خورند. پيداست كه سرپرستي هيأت را ابوحارثه اسقف بزرگ نجران، بر عهده دارد. او نگاهي به شرحبيل و ديگر همراهان خود مي‌اندازد و با پيامبر شروع به سخن گفتن مي‌كند: «چندي پيش نامه‌اي از شما به دست ما رسيد، آمديم تا از نزديك، حرف‌هاي شما را بشنويم».
پيامبر مي‌فرمايد:
«آنچه من از شما خواسته‌ام، پذيرش اسلام و پرستش خداي يگانه است».
و براي معرفي اسلام، آياتي از قرآن را برايشان مي‌خواند.
اسقف اعظم پاسخ مي‌دهد: «اگر منظور از پذيرش اسلام، ايمان به خداست، ما قبلاً به خدا ايمان آورده‌ايم و به احكام او عمل مي‌كنيم.»
پيامبر مي‌فرمايد:
«پذيرش اسلام، علايمي دارد كه با آنچه شما معتقديد و انجام مي‌دهيد، سازگاري ندارد. شما براي خدا فرزند قائليد و مسيح را خدا مي‌دانيد، در حالي كه اين اعتقاد،‌ با پرستش خداي يگانه متفاوت است.»
اسقف براي لحظاتي سكوت مي‌كند و در ذهن دنبال پاسخي مناسب مي‌گردد. يكي ديگر از بزرگان مسيحي كه اسقف را درمانده در جواب مي‌بيند، به ياري‌اش مي‌آيد و پاسخ مي‌دهد:
«مسيح به اين دليل فرزند خداست كه مادر او مريم، بدون اين كه با كسي ازدواج كند، او را به دنيا آورد. اين نشان مي‌دهد كه او بايد خداي جهان باشد.»
پيامبر لحظه‌اي سكوت مي‌كند.
ناگهان فرشته وحي نازل مي‌شود و پاسخ اين كلام را از جانب خداوند براي پيامبر مي‌آورد. پيامبر بلافاصله پيام خداوند را براي آنان بازگو مي‌كند: «وضع حضرت عيسي در پيشگاه خداوند، همانند حضرت آدم است كه او را به قدرت خود از خاك آفريد...»1
و توضيح مي‌دهد كه «اگر نداشتن پدر دلالت بر خدايي كند، حضرت آدم كه نه پدر داشت و نه مادر، بيشتر شايسته مقام خدايي است. در حالي كه چنين نيست و هر دو بنده و مخلوق خداوند هستند.»
لحظات به كندي مي‌گذرد، همه سرها را به زير مي‌اندازند و به فكر فرو مي‌روند. هيچ يك از شصت دانشمند مسيحي، پاسخي براي اين كلام پيدا نمي‌كنند. لحظات به كندي مي‌گذرد؛ دانشمندان يكي يكي سرهايشان را بلند مي‌كنند و در انتظار شنيدن پاسخ به يكديگر نگاه مي‌كنند، به اسقف اعظم، به شرحبيل؛ اما... سكوت محض.
عاقبت اسقف اعظم به حرف مي‌آيد:
«ما قانع نشديم. تنها راهي كه براي اثبات حقيقت باقي مي‌ماند، اين است كه با هم مباهله كنيم. يعني ما و شما دست به دعا برداريم و از خداوند بخواهيم كه هر كس خلاف مي‌گويد‌، به عذاب خداوند گرفتار شود.»
پيامبر لحظه‌اي مي‌ماند. تعجب مي‌كند از اينكه اينان اين استدلال روشن را نمي‌پذيرند و مقاومت مي‌كنند. مسيحيان چشم به دهان پيامبر مي‌دوزند تا پاسخ او را بشنوند.
در اين حال، باز فرشته وحي فرود مي‌آيد و پيام خداوند را به پيامبر مي‌رساند. پيام اين است:
«هر كس پس از روشن شدن حقيقت، با تو به انكار و مجادله برخيزد، [به مباهله دعوتش كن] بگو بياييد، شما فرزندانتان را بياوريد و ما هم فرزندانمان، شما زنانتان را بياوريد و ما هم زنانمان. شما جان‌هايتان را بياوريد و ما هم جان‌هايمان،‌ سپس با تضرع به درگاه خدا رويم و لعنت او را بر دروغگويان طلب كنيم.»2
پيامبر پس از انتقال پيام خداوند به آنان، اعلام مي‌كند كه من براي مباهله آماده‌ام. دانشمندان مسيحي به هم نگاه مي‌كنند، پيداست كه برخي از اين پيشنهاد اسقف رضايتمند نيستند، اما انگار چاره‌اي نيست.
زمان مراسم مباهله، صبح روز بعد و مكان آن صحراي بيرون مدينه تعيين مي‌شود.
دانشمندان مسيحي موقتاً با پيامبر خداحافظي مي‌كنند و به اقامت‌گاه خود باز مي‌گردند تا براي مراسم مباهله آماده شوند.
صبح است، شصت دانشمند مسيحي در بيرون مدينه ايستاده‌اند و چشم به دروازه مدينه دوخته‌اند تا محمد با لشكري از ياران خود، از شهر خارج شود و در مراسم مباهله حضور پيدا كند.
تعداد زيادي از مسلمانان نيز در كنار دروازه شهر و در اطراف مسيحيان و در طول مسير صف كشيده‌اند تا بينندة اين مراسم بي‌نظير و بي‌سابقه باشند.
نفس‌ها در سينه حبس شده و همه چشم‌ها به دروازه مدينه خيره شده است.
لحظات انتظار سپري مي‌شود و پيامبر در حالي كه حسين را در آغوش دارد و دست حسن را در دست، از دروازه مدينه خارج مي‌شود. پشت سر او تنها يك مرد و زن ديده مي‌شوند. اين مرد علي است و اين زن فاطمه.
تعجب و حيرت، همراه با نگراني و وحشت بر دل مسيحيان سايه مي‌افكند.
شرحبيل به اسقف مي‌گويد: نگاه كن. او فقط دختر، داماد و دو نوة خود را به همراه آورده است.
اسقف كه صدايش از التهاب مي‌لرزد، مي‌گويد:
«همين نشان حقانيت است. به جاي اين كه لشكري را براي مباهله بياورد، فقط عزيزان و نزديكان خود را آورده است، پيداست به حقانيت دعوت خود مطمئن است كه عزيزترين كسانش را سپر بلا ساخته است.»
شرحبيل مي‌گويد: «ديروز محمد گفت كه فرزندانمان و زنانمان و جان‌هايمان. پيداست كه علي را به عنوان جان خود همراه آورده است.»
«آري، علي براي محمد از جان عزيزتر است. در كتاب‌هاي قديمي ما، نام او به عنوان وصي و جانشين او آمده است...»
در اين حال، چندين نفر از مسيحيان خود را به اسقف مي‌رسانند و با نگراني و اضطراب مي‌گويند:
«ما به اين مباهله تن نمي‌دهيم. چرا كه عذاب خدا را براي خود حتمي مي‌شماريم.»
چند نفر ديگر ادامه مي‌دهند: «مباهله مصلحت نيست. چه بسا عذاب، همه مسيحيان را در بر بگيرد.»
كم‌كم تشويش و ولوله در ميان تمام دانشمندان مسيحي مي‌افتد و همه تلاش مي‌كنند كه به نحوي اسقف را از انجام اين مباهله بازدارند.
اسقف به بالاي سنگي مي‌رود، به اشاره دست، همه را آرام مي‌كند و در حالي كه چانه و موهاي سپيد ريشش از التهاب مي‌لرزد، مي‌گويد:
«من معتقدم كه مباهله صلاح نيست. اين پنج چهره نوراني كه من مي‌بينم، اگر دست به دعا بردارند، كوه‌ها را از زمين مي‌كنند، در صورت وقوع مباهله، نابودي ما حتمي است و چه بسا عذاب، همه مسيحيان جهان را در بر بگيرد.»
اسقف از سنگ پايين مي‌آيد و با دست و پاي لرزان و مرتعش، خود را به پيامبر مي‌رساند. بقيه نيز دنبال او روانه مي‌شوند.
اسقف در مقابل پيامبر، با خضوع و تواضع، سرش را به زير مي‌افكند و مي‌گويد: «ما را از مباهله معاف كنيد. هر شرطي كه داشته باشيد، قبول مي‌كنيم.»
پيامبر با بزرگواري و مهرباني، انصراف‌شان را از مباهله مي‌پذيرد و مي‌پذيرد كه به ازاي پرداخت ماليات، از جان و مال آنان و مردم نجران، در مقابل دشمنان، محافظت كند.
خبر اين واقعه، به سرعت در ميان مسيحيان نجران و ديگر مناطق پخش مي‌شود و مسيحيان حقيقت‌جو را به مدينة پيامبر سوق مي‌دهد.



نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 16:37



ویژگیهاى على(ع) از نگاه پیامبر(ص) و رحلت پیامبر و منازعات سیاسى ونظام رهبرى در مكتب اهل‏ بیت علیهم

سه شنبه 30 مهر 1392

ویژگیهاى على(ع) از نگاه پیامبر(ص)

پیامبر(ص) بارها به موقعیت معنوى على(ع)، فضایل آن حضرت، امتیازات او بر دیگران و مقام وصایت و وراثتش تاكید کرده است. آن بزرگوار در گفتار بلندى به دخترش فاطمه(س) مى‏فرماید:

" اى فاطمه، آیا خشنود نیستى من تو را به همسرى كسى درآوردم كه اسلامش پیشتر از دیگران و دانشش بیشتر از همگان است؟ به راستى خداى تعالى به اهل زمین توجه فرمود، از میان ایشان پدرت را برگزید و او را پیغمبر قرار داد؛ دوباره به آنها توجه فرمود، از ایشان شوهرت را برگزید و او را وصى قرار داد؛ خداى تعالى به من وحى فرمود: كه تو را به ازدواج او درآورم. اى فاطمه، آیا نمى‏دانى كه خداوند به خاطر بزرگداشت تو، تو را به همسرى بزرگترین، بردبارترین و دانشمندترین مردان، كسى كه پیش از دیگران اسلام اختیار كرد، درآورد؟"

فاطمه علیهاالسلام ازاین سخنان خندان و شكفته شد، پس رسول خدا صلى الله علیه وآله و سلم  به او فرمود: اى فاطمه، به راستى براى على هشت فضیلت است كه مانند آن به هیچ یك از پیشینیان و آیندگان داده نشده: او در دنیا و آخرت برادر من است و این فضیلتى است كه هیچ كس داراى آن نیست؛ تو، كه بانوى زنان بهشتى، همسر او هستى؛ دو نتیجه و زاده رحمت [حسن و حسین] كه فرزند زادگان منند، فرزندان اویند؛ برادرش [جعفر بن‏ابى طالب] كسى است كه با دو بال در بهشت آرایش شده و با فرشتگان هر كجا بخواهد پرواز مى‏كند؛ علم اولین و آخرین نزد اوست؛ او نخستین كسى است كه به من ایمان آورد؛ او آخرین كسى است كه هنگام مرگ با من دیدار مى‏كند و او وصى من و وارث همه اوصیاست.

و باز رسول خدا صلى الله علیه وآله و سلم  به علىعلیه السلام فرمود: یا على، با تو مخاصمه و پیكار مى‏كنند و تو به سبب هفت ‏خصلت و فضیلت‏ بر دیگران پیروز مى‏شوى كه هیچ كس داراى آن هفت ‏خصلت نیست: 1- تو نخستین ایمان‏آورندگانى؛ 2- در پیكار و جهاد با دشمنان دین از همگان بزرگتر و برترى؛3- داناترین ایشان به روزهاى خدا هستى؛ 4- در پیمان با خدا با وفاترین و پایدارترین آنهایى؛  5- با مردم مهربانتر از دیگرانى؛ 6- در تقسیم بیت‏المال به خاطر رعایت مساوات بر دیگران برترى دارى؛ 7- در فضیلتها و مزیتها در نزد خدا از همگان برتر و بزرگترى. (4)

احادیثى كه درباره فضایل و مناقب على علیه السلام از پیامبر اكرم(ص) صادر شده به اندازه‏اى است كه موضوع كتابهاى بسیارى گردیده و در این مجمل نمى‏گنجد، وما به قطره ای از دریا بسنده می کنیم.

به هر حال از مجموع این احادیث در مراحل مختلف چنین به دست مى‏آید:

1 - پیامبر اكرم(ص) در نخستین روزهاى بعثت، كه به نص قرآن ماموریت ‏یافت ‏خویشان نزدیكتر خود را به دین خدا دعوت كند، صریحا به آنان فرمود: هر یك از شما كه در اجابت دعوت من از دیگران پیشى گیرد، وزیر، جانشین و وصى من است.

على(ع) از دیگران سبقت گرفت و اسلام را پذیرفت. پیامبر(ص) از او قبول فرمود و او را وزیر و جانشین خود ساخت. على(ع) خود این رویداد را این ‏گونه بازگو مى‏كند:

من از همه كوچكتر بودم، عرض كردم: من وزیر تو مى‏شوم، پیغمبر دستش را به گردن من گذاشته، فرمود: این شخص برادر، وصى و جانشین من است، از او اطاعت كنید. مردم مى‏خندیدند و به ابوطالب مى‏گفتند: تو را امر كرد كه از پسرت اطاعت كنى! (5)

2 - پیامبر اكرم(ص) مكرر تصریح فرمود: كه على(ع) در گفتار و كردار خود از خطا و گناه مصون است، هر سخنى كه بگوید و هر كارى كه انجام دهد با دعوت دینى مطابقت دارد و داناترین مردم به معارف و شرایع اسلام است.

راویان عامه و خاصه نقل كرده‏اند كه، پیامبر(ص) فرمود: على همیشه با حق و قرآن است و حق و قرآن همیشه با اوست و تا قیامت از هم جدا نخواهند شد. (6)

3 - مجاهدتها و خدمات على(ع) او را از دیگر صحابه همواره ممتاز گردانید، خوابیدن او در بستر پیامبر در شبانگاهان هجرت و فتوحات او در بدر، احد، خندق و خیبر زبانزد همگان بود.

4 - درغدیرخم پیامبر(ص) على(ع) را به ولایت عامه مردم نصب و معرفى كرد و او را مانند خود سرپرست مؤمنان قرار داد. (7)

رحلت پیامبر و منازعات سیاسى

هر چند رحلت پیامبر و منازعات دامنه ‏دار اصحاب براى تصدى خلافت امرى اسف‏انگیز و فاجعه‏آفرین است، اما پیامى مهم دارد و آن این كه مساله رهبرى و حكومت از روشن ‏ترین و بدیهى ترین نیازهاى جامعه اسلامى است؛ نیازى كه صحابه پیامبر یك صدا براى تحقق آن قیام كردند، هیچ كس در لزوم آن تردید روا نداشت و تنها مصداق و شیوه تعیین آن مورد اختلاف واقع شد. شیعیان معتقد بودند كه انتصاب على(ع) به خلافت از سوى پیامبر، نه تنها به موجب نص صورت گرفته است، بلكه از جهت عقلى هم از پذیرش آن گریزى نیست؛ زیرا عقل نمى‏تواند بپذیرد كه رهبرى درباره كوچكترین مسایل فردى و اجتماعى با پیروان خویش سخن بگوید اما مهمترین مساله جامعه را در پرده ابهام و سكوت باقى گذارد. همچنین شیعیان ادعاى تمسك به راى اكثریت و یا اجماع امت در موضوع خلاف را بى ‏وجه مى‏دانند، خصوصا اگر كسى بخواهد آن را به گفتار و كردار پیامبر(ص) نیز مستند سازد؛ زیرا ارجاع به راى اكثریت و یا واگذارى امر امت ‏به اهل «حل و عقد» از سوى كسى كه جز وحى سخن نمى‏گوید امرى شایسته به نظر نمى‏رسد.

البته آنچه در سقیفه اتفاق افتاد، نه راى اكثریت ‏بود، نه انتخاب اهل حل و عقد، براى این كه نه راى ‏گیرى عمومى در كار بود و نه آنها كه خلیفه تعیین كردند همه اهل حل و عقد به شمار مى‏آمدند، به ویژه آن كه بسیارى از صحابه بزرگ رسول خدا(ص) مانند ابن‏عباس، زبیر، سلمان، ابوذر، مقداد و عمار دراین انتخاب حضور نداشتند و به شدت با آن مخالف بودند. همه مى دانند حتى بیعتى كه انجام شد در سطحى گسترده و عمومى نبود و تنها به تنى چند از متنفذین و سران قبایل اختصاص داشت. (8)خلیفه دوم، با آن كه خود بنیانگذار این خلافت ‏بود، مى‏گفت:

" هر كس به چنین طریقى متوسل شود شایسته بیعت نیست و هر كس چنین بیعتى كند باطل خواهد بود». (9)

اهل سقیفه حتى به همان شیوه كه خود ابداع و عمل كردند وفادار نماندند، بلكه سالیانى بعد، خلیفه اول رسما عمر را به جانشینى خود برگزید.

در پى این عمل خلیفه اول، چنین پرسشى پدید آمد: اگر تعیین جانشین امرى ‏جایز است، چرا بر پیامبر روا نبود و اگر جایز نیست، چرا خلیفه بدان دست ‏یازید؟

نظام رهبرى در مكتب اهل‏ بیت علیهم السلام

بسیارى از صحابه پیامبر با استفاده از مفاد آیاتى چون:

" و جعلنا ائمة یهدون بامرنا و كانوا بایاتنا یوقنون." (سجده/24)

" و جعلنا ائمة یهدون بامرنا لما صبروا..." ( انبیاء/‏73)

" ... قال انى جاعلك للناس اماما." (بقره/124)

و همچنین با استناد به قول و فعل پیامبر بر این باور شدند كه امام و پیشواى جامعه باید از سوى خدا و به وسیله پیامبر(ص) معرفى و معین شده، معصوم و از هرعیب و نقص خَلقى و خُلقى و سببى پیراسته باشد. و در خاندانى پاك و پاكدامن تولد یافته باشد. بنابراین درعرف خاص شیعیان: «امام‏» رهبرى سیاسى، فكرى، اخلاقى را در برمى‏گیرد و اداره اموراجتماعى، راهنمایى و ارشاد فكرى و آموزش دینى و تصفیه و تزكیه اخلاقى ازاو انتظار مى‏رود. (10)چنین شخصى مسلما باید از رذایل اخلاقى وارسته، به فضایل آراسته و در دانش و بینش و بردبارى و سایر صفات متعالى سرآمد همگان باشد.

«الامام المطهر من الذنوب، المبراء عن العیوب، المخصوص بالعلم، الموسوم بالحلم.‏» (11)

امام در سایه این ویژگیها ارشاد و هدایت امت را عهده ‏دار مى‏شود، اما روشن است كه به هنجار آوردن ملت، بدون نظام و برنامه و مدیریت نیرومند، هرگز ممكن نیست. از این رو امامت را «نظام دین و دنیا» دانسته‏اند: هشتمین پیشواى ما حضرت رضا(ع) مى‏فرماید:

" ان الامام نظام الدین، عزالمسلمین، غیظ المنافقین و بوارالكافرین"؛ امام سبب برپایى نظام دین، خشم منافقین و نابودى كافرین است.

آرمان طرفداران مكتب اهل بیت پیامبراین بود كه چنین كسى بر جامعه اسلامى حكومت كند. و آنها در سایه چنین آرمان بلندى همواره بر سلاطین فاسد و ستمگر شوریده‏اند. متفكر معروف عراقى دكتر على الوردى در این باره مى‏نویسد:

" شیعه ائمه خود را معصوم از گناه (پیراسته از فساد اخلاقى و سیاسى و اجتماعى) مى‏دانند و این عقیده یعنى اصل عصمت، نتایج اجتماعى و عملى سترگى در پى داشت؛ زیرا غیر مستقیم انتقادى از ستمگرى‏ها و تباهكارى‏هاى خلفا، سلاطین و قدرتمندان بود. شیعیان، كه اعتقاد به عصمت دارند، با عصمت ائمه خود، گناهان بزرگ ستمكاران و فرمانروایان را مورد حمله قرار مى‏دادند و ائمه خود را به عنوان نمونه تمام‏ عیار عصمت و پاكدامنى در برابر آنان مى‏گذاشتند. تشیع، مانند هر مسلك انقلابى، ریشه فساد و تباه روزى و سیاه روزگارى جامعه را در سازمان حكومت جستجو مى‏كند و ناآگاهان و شناخت‏ نایافته‏ها (توده غافل و ناآگاه) را مسؤول و مقصر نمى‏شناسد. اعتقادى كه شیعیان در باره امامت دارند همیشه آنها را به قیام بر ضد حكومتها واداشته است. شیعیان تنها حكومتى را بر حق مى‏دانند و از آن رضایت دارند كه امامى معصوم از آل على آن را اداره كند. این عقیده موجب دوام و استحكام دشمنى میان شیعیان و صاحبان قدرت شده و بر این اساس بود كه شیعه را گاهى به زندقه و الحاد متهم مى‏ساختند. رافضى بودن، معنى تلویحى و ضمنى آن، عبارت از رفض (رد و انكار) دین و دولت‏ بود و دوره‏اى بر مسلمین گذشت كه اگر به زندقه یا كفر یا الحاد متهم مى‏شدند، بهتر از آن بود كه به تشیع یا رفض متهم شوند و نشانه‏هاى آن تا امروز بر جاى مانده است." (12)

به حقیقت اصل عصمت و همچنین اندیشه ضرورت تنصیص امامت و رهبرى از جانب خدا و پیامبر و حصر این رهبرى در خاندان على، درفش فكرى و پرچم مقاومت ‏سیاسى و مبارزه معنوى گروههاى مخالف و انقلابى جامعه علیه خلفا و صاحبان امتیازات سیاسى و اجتماعى بود. حتى بارتلس، محقق و مورخ روسى، نیز مى‏پذیرد كه نهضتها اغلب از آنجا آغاز مى‏شد كه داعیان از جانب مدعیان امامت ‏به قصد متشكل ساختن پیروان در روستاها و میان قبایل و عشایر ظاهر مى‏شدند و مخفیانه به كسانى كه مورد اعتماد بودند، تلقین مى‏كردند كه قدرت و حكومت امویان و یا عباسیان از شیطان است و امیرالمؤمنین واقعى از اولاد على علیه السلام ظهور كرده، زمین را از قسط و عدل پر خواهند كرد، چنان كه از جور و ستم پر شده است. (13)

به گزارش قاضى نعمان، در طول قرن هشتم تا نهم میلادى در اصفهان، هرات، خراسان، فارس، رى و نقاط دیگر صد و نه جنبش به رهبرى فرزندان على برپا شد و همه آنها مدعى بودند كه «علم حقیقى‏» محمد(ص) و كلید گنج اسرار رسالت نزد آنها و مسند خلافت‏ حق آنهاست‏». (14)

اما باید دانست كه غیبت امام معصوم هرگز به معناى تعطیل شدن نظام دینى نیست؛ زیرا اولا اجراى بسیارى از احكام اسلامى متوقف بر وجود نظام است و ثانیا حفط كیان اسلام و مسلمین بدون برخوردارى از قدرت و حاكمیت دین ممكن نیست. در عصر غیبت این مسؤولیت ‏به عهده كسى است كه از نظر علم و عدالت و دیگر ملاكها از دیگران به امام معصوم(ع) نزدیكترباشد.

پى ‏نوشت ها:

1- براى آگاهى بیشتر رجوع شود به كتاب «ماجراى سقیفه‏» نوشته محمدرضا مظفر، ترجمه سید غلامرضا سعیدى، ص‏39.

2- سوره مائده، آیه‏67.

3- براى آگاهى بیشتر رجوع شود به كتابهاى «على در قرآن و حدیث‏» و «تجلى امامت‏» تالیف سید على‏اصغر ناظم ‏زاده.

4- ارشاد، ج 1، ص 32.

5- طبرى، ج 2، ص‏63.

6- غایة ‏المرام، ص‏539.

7- براى آگاهى از منابع حدیث غدیر، رجوع شود به دو كتاب «عبقات‏الانوار، میرحامد حسین هندى‏» و «الغدیر، عبدالحسین امینى.»

8- تاریخ یعقوبى، ج 2، صص‏103 و106/ مروج الذهب، ج 2، صص‏307 و 352.

9- كنزالعمال، ج‏3، ص‏2326.

10- پیشواى صادق، آیت‏الله خامنه‏اى، صص 70 و 71.

11- اصول كافى، ج 1، ص‏387.

12- وعاظ السلاطین، صص 302 و303.

13- ناصرخسرو و اسماعیلیان، بارتلس، ص‏76.

14- همان كتاب، و نیز بنگرید به كتاب حكومت اسلامى از دیدگاه نائینى، حمید رضا مستعان، صص 8 - 10.

+ نوشته شده در  ساعت   توسط s.kazemi  |  نظر بدهید

عید غدیر از دیدگاه‏ علامه جعفر مرتضى العاملى

عید غدیر از دیدگاه‏ علامه جعفر مرتضى العاملى


عید غدیر خم (1)

عید غدیر، یك عید اصیل اسلامى است. چرا كه روز هجدهم ذى الحجه را مسلمانان در سه قرن اول، به این عنوان جشن مى‏گرفته‏اند. گفتار مقریزى كه مى‏گوید: « اولین بارى كه این عید در اسلام معروف شد، در زمان فرمانروایى معزالدوله على بن ‏بویه، در عراق بود، وى آن را به سال سیصد و پنجاه و دو هجرى، به وجود آورد و از آن پس، شیعیان این روز را عید قرار دادند، (2) غیر صحیح و قابل قبول نیست. زیرا مسعودى گفته است: « فرزندان و شیعیان على رضى الله عنه، این روز را گرامى مى‏داشتند.» (3) و این در حالى است كه مسعودى شش سال قبل از تاریخى كه مقریزى مى‏گوید، یعنى به سال سیصد و چهل و شش هجرى، فوت كرده است. فرات بن ‏ابراهیم از دانشمندان قرن سوم، حدیثى را از امام صادق علیه السلام روایت مى‏كند كه حضرت در آن از آباء طاهرینش علیهم السلام نقل مى‏كند : رسول اكرم (ص) فرمود:

« یوم غدیر خم أفضل أعیاد أمتى...»؛ روز غدیر از بهترین اعیاد امت من است... (4)

امام على(ع) در سالى كه روز جمعه و روز غدیر با هم مصادف شده بود، براى مردم خطبه خواند و در آن فرمود:

«ان الله عزوجل جمع لكم معشرالمؤمنین فى هذا الیوم عیدین عظیمین كبیرین...»؛ خداى عزوجل در این روز، دو عید عظیم بزرگ را براى شما گروه مؤمنان جمع كرده است.

  در این خطبه طولانى  امام مردم را به انجام كارهایى كه شایسته است در اعیاد انجام گردد و اظهار شادى و سرور در این گونه ایام ـ به طور تفصیل ـ امر مى‏كند. طالبین به این خطبه مراجعه كنند. (5)

فرات به سند خود از فرات بن‏ أحنف و او از امام صادق(ع) روایت مى‏كند كه: به امام عرض كردم: فدایت شوم، آیا عیدى بهتر از  عید فطر ، و  عید قربان ، و روز جمعه، و  روز عرفه  براى مسلمین وجود دارد؟ حضرت به من فرمود:

«نعم، أفضلها و أعظمها و أشرفها عندالله منزلة، هو الیوم الذى أكمل الله فیه الدین، و أنزل على نبیه محمد: ألیوم اكملت لكم دینكم الخ...» (6) ؛ بله، افضل و أعظم و أشرف اعیاد از نظر قدر و منزلت در نزد خدا، روزى است كه در آن خدا دینش را كامل كرد و آیه شریفه: الیوم أكملت لكم دینكم... را بر پیامبرش نازل كرد.

در كتاب شریف كافى آمده است: حسن بن ‏راشد از امام صادق(ع) نقل مى‏كند كه حضرت روز غدیر را عید خواند و در آخر كلام خود فرمود:

« فإن الأنبیاء صلوات الله علیهم كانت تأمر الأوصیاء بالیوم الذى كان یقام فیه الوصی أن یتخذ عیدا»؛ انبیاء الهى صلوات الله علیهم به جانشینان خود دستور مى‏دادند كه روز انتخاب و برگزیدن وصى را جشن بگیرند. حسن مى‏گوید: عرض كردم: اگر كسى آن را روزه بگیرد چه وضعى دارد؟

حضرت فرمود: «صیام ستین شهرا» (7)

و در روایت دیگرى آمده است كه: رسول اكرم(ص) به حضرت على(ع) سفارش كرد كه مسلمین این روز را عید بگیرند. (8) در این باره به روایات ذیل مراجعه كنید:

روایت مفضل بن عمر از امام صادق(ع)، (9) روایت عمار بن ‏حریزعبدى از امام صادق(ع) (10) و روایت ابوالحسن لیثى از امام صادق(ع) (11) و نیز روایت زیاد بن ‏محمد از آن حضرت(ع). (12)

« فیاض بن‏عمر محمد بن ‏طوسى در سال دویست و پنجاه و نه، در حالى كه بیش از نود سال از عمرش مى‏گذشت گفت: ابوالحسن على بن ‏موسى‏الرضا علیه السلام را در روز غدیر خم دیدم كه گروهى از خواصش، در حضور آن بزرگوار نشسته بودند. حضرت(ع) آنان را براى صرف افطار دعوت كرده بود و طعام و خیرات و عطایایى از قبیل پوشاك و حتى انگشتر و كفش به منازل آنان فرستاد و وضع آنان و حواشى خود را تغییر داد و در آن روز وسائلى را دیدم به كار گرفتند كه سابقه نداشت. و در این حال حضرت(ع) فضایل این روز بزرگ را براى آنان ذكر مى‏كرد... .» (13)

در كتاب مختصر بصائرالدرجات، به اسناد از محمد بن‏علاء همدانى واسطى و یجبى بن ‏جریح بغدادى آمده است كه گفتند: « با هم، به قصد دیدار احمد بن‏ اسحاق قمى، از اصحاب امام حسن عسكرى(ع) (متوفاى 260) عازم شهر قم شدیم. هنگامى كه رسیدیم، در منزل او را كوبیدیم، دختركى عراقى در را باز كرد. حال احمد را از او پرسیدیم. گفت: مشغول برگزارى عید خود است، زیرا امروز عید است. گفتیم: سبحان الله، أعیاد شیعه چهار تاست: عید قربان، عید فطر، عید غدیر و روز جمعه الخ...» (14)

 علامه امینى  در كتاب ارزشمند الغدیر، ده ها روایت از ده ها كتاب مورد وثوق اهل سنت دال بر عید بودن روز غدیر در قرون اول اسلام و این كه این عید، شایع و معروف بود، جمع ‏آورى و نقل كرده است... كافى است به فصلى از این كتاب مراجعه شود كه در آن تبریك و تهنیت شیخین (ابوبكر و عمر) به حضرت على(ع) را به مناسبت انتصاب او از طرف رسول خدا(ص) به ولایت، ذكر مى‏كند.

غیر از منابعى كه تهنیت صحابه را بدین مناسبت ذكر كرده‏اند و علاوه بر منابع بسیارى كه بر عید بودن روز غدیر تصریح كرده‏اند، علامه امینى تبریك شیخین را از شصت منبع معتبر ذكر كرده است.

در این باره رجوع كنید به: الغدیر / ج 1 / از ص 267 تا ص 289.

لذا از این مطالب معلوم مى‏شود كه: گفته ابن ‏تیمیه در مورد عید غدیر كه: عید گرفتن این روز هیچگونه دلیلى ندارد و در بین سلف، چه از اهل بیت و چه از دیگران، كسى آن را جشن نگرفته، (15) صحیح نیست و مستند به دلیل علمى یا تاریخى نمى‏باشد و دلائل محكم خلاف آن را ثابت مى‏كند .

 

پى‏نوشت ها:

1ـ بزرگداشت‏ها در اسلام ( المواسم و المراسم)، علامه جفعر مرتضى عاملى، ترجمه: محمد سپهرى.

2ـ الخطط مقریزى، ج 1، ص 288.

3ـ التنبیه و الاشراف، صص 221 و 222.

4ـ الغدیر، ج 1، ص 283.

5ـ مصباح المتهجد، ص 698.

6ـ الغدیر، ج 1، صص 284 و 285 / تفسیر فرات، ص‏ 12.

7ـ كافى، ج 4، صص 149 ـ 148/ الغدیر، ج 1، ص 285 به نقل از كافى / مصباح المتهجد، ص 680/ تاریخ بغداد، ج 8، ص 290/ تذكرة الخواص، ص 30/ مناقب خوارزمى، ص 94 به جاى شصت ماه، شصت سال آورده، مناقب الامام على از ابن‏ مغازلى، ص 19/ فرائد السمطین، باب 13، ج 1، ص 77 مانند مناقب خوارزمى/ الغدیر، ج 1، ص 401 و 402.

8 ـ كافى، ج 4، ص 149/ الغدیر، ج 1، صص 285 و 286.

9ـ خصال صدوق، ج 1، ص 246/ الغدیر، ج 1، ص‏ 286.

10ـ مصباح المتهجد، ص 680/ الغدیر، ج 1، ص 286.

11ـ الغدیر، ج 1، ص 287 به نقل از حمیرى .

12ـ مصباح المتهجد، ص 679 .

13ـ الغدیر، ج 1، ص 287/ مصباح المتهجد، ص 696 .

14ـ الغدیر، ج 1، ص 287.

15ـ اقتضاء الصراط المستقیم، ص 294.

 

+ نوشته شده در  ساعت   توسط s.kazemi  |  نظر بدهید

غدیر در کلام امیر

غدیر در کلام امیر

.غدیر از نگاه مولی الموحدین علی علیه السلام

.منشورعلوی علیه السلام در عید غدیر

در دوره خلافت و حاکمیت علی بن ابیطالب علیه السلام، روز عید غدیری  با جمعه مصادف گردید . امام در آن روز خطبه ای مفصل ایراد فرمود و مباحث عمیق و ارزشمندی در توحید و نبوت و امامت بیان داشت .

ایشان نخست به حمد و ثنای خدای متعال پرداخت، صفات ربوبی اش را برشمرد، نعمت هایش را مورد توجه قرار داد و بعد خطاب به مردم فرمود: خداوند تعالی امروز دو عید بسیار بزرگ ( جمعه وغدیر) را در یک زمان برای شما قرار داده است؛ دو عیدی که هر یک فلسفه وجودی دیگری را تکامل می بخشد و به وسیله هر کدام هدایت در دیگری اثر بخش می شود ... سپس فرمود: توحید و ایمان به یگانگی خداوند پذیرفته نمی شود مگر با اعتراف به نبوت پیامبرش محمد صلوات الله علیه، و دین و شریعت محمد صلوات الله علیه پذیرفته نمی شود مگر با قبول ولایت امر کسی که خدا فرمان ولایتش را داده است، و همه این امور سامان نمی پذیرد مگر بعد از توسل و تمسک به اهل ولایت .


غدیر از نگاه مولی الموحدین علی علیه السلام

سپس فرمود: خداوند در روز غدیر آنچه درباره منتخب خود اراده کرد بر پیامبرش فرو فرستاد . به او فرمان داد تا ولایت و وصایت را ابلاغ کند، مجال را از کافران و منافقان بگیرد و نگران گزند دشمنان نباشد . روز غدیر، قدر و منزلت بسیار دارد، در آن روز گشایش های الهی فرا رسیده و حجتش بر همه تمام شده است . امروز روز روشنگری و اظهار عقیده از جایگاه بلند و روشن است، امروز روز تکامل دین و روز وفای به عهد است .

غدیر روز رسول الله (صلوات الله علیه) و مشهود من (علی ابن ابیطالب) است . روز ذلت و خواری شیطان، روز استدلال و برهان است . روز جدا شدن صفوف کسانی است که آن را تکذیب می کردند . امروز بزرگترین روزی است که عده ای از شما از آن اعراض کردید . روز هدایت و امتحان بندگان خداست . روز آشکار شدن کینه های نهفته در دل ها و سینه ها ، روز عرضه نصوص (سخنان بدون ابهام پیامبر) بر افراد مومن و دلباخته است. غدیر روز شیث پیغمبر است ، روز ادریس و یوشع و شمعون و ... .


منشورعلوی علیه السلام در عید غدیر

امیرمومنان علیه السلام در قسمت آخر خطبه فرمود: رحمت خدا بر شما ای مسلمانان. بعد از برگشت از این اجتماع بزرگ، امروز(غدیر) را عید بگیرید و با انجام این امور آن را بزرگ بشمارید:

-  نعمت را بر افراد خانواده و خویشاوندانتان گسترش دهید و نیکی و بخشش پیشه کنید .

-  خدا را در برابر نعمت هایی که به شما ارزانی داشته، شکرگزار باشید .

-  کنار یکدیگر جمع شوید تا خداوند اجتماع شما را فراگیر نماید .

-  نعمتهای الهی را به یکدیگر تهنیت گویید همان طور که خداوند( در این روز) با اعطای اجر و ثوابی بیش از دیگر اعیاد ، به شما تبریک می گوید.

-  با خوش رویی و شادمانی یکدیگر را در آغوش بگیرید .

-  در هنگام دیدار یکدیگر، مصافحه کنید و به هم تبریک بگویید .

 

منبع:

اقبال الاعمال، سید بن طاووس، صص 464-461.
+ نوشته شده در  ساعت   توسط s.kazemi  |  نظر بدهید

شهید مطهرى و واقعه غدیر

شهید مطهرى و واقعه غدیر



بهترین تعبیر درباره استاد شهید مطهرى ، كلام امام خمینى  - رضوان الله علیه - است: « شهید بزرگوار و متفكر و فیلسوف و فقیه عالی مقام مرحوم آقاى حاج شیخ مرتضى مطهرى - قدس سره - ... كه در اسلام ‏شناسى و فنون مختلفه اسلام و قرآن كریم كم نظیر بود ... در عمر كوتاه خود اثرات جاویدى به یادگار گذاشت كه پرتوى از وجدان بیدار و روح سرشار از عشق به مكتب بود. او با قلمى روان و فكرى توانا در تحلیل مسائل اسلامى و توضیح حقایق فلسفى با زبان مردم و بى ‏قلق و اضطراب به تعلیم و تربیت جامعه پرداخت. آثار قلم و زبان او بى‏استثنا آموزنده و روان ‏بخش است و مواعظ و نصایح او كه از قلبى سرشار از ایمان و عقیدت، نشات مى‏گرفت، براى عارف و عامى سودمند و فرح زاست... .»

نظر استاد شهید مطهرى درباره هر مساله اسلامى، آینه اسلام ناب محمدى(ص) است كه با دلیل استوار و عبارات رسا و زیبا بیان كره است. عمده مباحث استاد درباره غدیر، در كتاب پر برگ و بار «امامت و رهبرى‏» ذكر شده است . به مناسبت عید غدیر به نقطه نظرات این اسلام شناس شهید و مرزبان فرهنگ علوی می پردازیم.

 

غدیر و آینه تبلیغ

استاد مطهری، در بحث «امامت در قرآن‏» به آیات مورد استدلال شیعه، توجه كرده و بعد از ذكر و شرح آیه «انما ولیكم الله و رسوله والذین آمنوا الذین یقیمون الصلوة و یؤتون الزكوة و هم راكعون.‏» (مائده/ 55) به تفسیر آیه تبلیغ پرداخته و مى‏نویسد:

«... از آیاتى كه در این مورد در سوره مائده وارد شده یكى این آیه است: یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته ( مائده/‏67) اینجا لحن، خیلى شدید است: اى پیامبر! آنچه را كه بر تو نازل شد تبلیغ كن و اگر تبلیغ نكنى رسالت الهى را تبلیغ نكرده‏اى.

مفاد این آیه آنچنان شدید است كه مفاد حدیث «من مات و لم یعرف امام زمانه، مات میتة جاهلیة‏.» اجمالا خود آیه نشان مى‏دهد كه موضوع آنچنان مهم است كه اگر پیغمبر تبلیع نكند، اصلا رسالتش را ابلاغ نكرده است.

سوره مائده به اتفاق شیعه و سنى، آخرین سوره‏اى است كه بر پیغمبراکرم نازل شده و این آیات، جزء آخرین آیاتى است كه بر پیامبر نازل شده یعنى در وقتى نازل شده كه پیغمبر(ص) تمام دستورات دیگر را در مدت سیزده سال مكه و ده سال مدینه گفته بوده و این، جزء آخرین دستورات بوده است. شیعه سؤال مى‏كند: این دستورى كه جزء آخرین دستورهاست و آنقدر مهم است كه اگر پیغمبر آن را ابلاغ نكند، همه گذشته‏ها كان لم یكن [هیچ و پوچ] است چیست؟ یعنى شما نمى‏توانید موضوعى نشان بدهید كه مربوط باشد به سال هاى آخر عمر پیغمبر و اهمیتش در آن درجه باشد كه اگر ابلاغ نشود هچ چیز ابلاغ نشده است. ولى ما مى‏گوییم آن موضوع، مساله امامت است كه اگر نباشد، همه چیز كان لم یكن است، یعنى شیرازه اسلام از هم مى‏پاشد. به علاوه شیعه از كلمات و روایات خود اهل تسنن، دلیل مى‏آورد كه این آیه در غدیر خم نازل شده است.» (1)

 

غدیر و آیه اكمال دین

شهید مطهرى آیه اكمال را این چنین تفسیر مى‏نماید:

«در همان سوره مائده، آیه« الیوم اكملت لكم دینكم و اتممت علیكم نعمتى و رضیت لكم الاسلام دینا» (مائده/‏3)؛ امروز دین را به حد كمال رساندم و نعمت را به حد آخر، تمام كردم، امروز است كه دیگر اسلام را براى شما به عنوان یك دین پسندیدم، نشان مى‏دهد كه در آن روز، جریانى رخ داده كه آن قدر با اهمیت است كه آن را مكمل دین و متمم نعمت ‏خدا بر بشر شمرده است و با بودن آن، اسلام، اسلام است و خدا این اسلام را همان مى‏بیند كه مى‏خواسته و با نبودن آن، اسلام، اسلام نیست. شیعه به لحن این آیه كه تا این درجه براى این موضوع اهمیت قائل است استدلال مى‏كند و مى‏گوید: آن موضوعى كه بتواند نامش مكمل دین و متمم نعمت و آن چیزى باشد كه با نبودنش، اسلام، اسلام نیست، چه بوده است؟ مى‏گوید ما مى‏توانیم موضوعى را نشان بدهیم كه در آن درجه از اهمیت‏ باشد ولى شما نمى‏توانید. به علاوه روایاتى هست كه تایید مى‏كند این آیه هم در همین موضوع [غدیر خم] وارد شده است.» (2)

مراد از «الیوم‏» چه روزى است؟

درباره این كه مقصود از«الیوم‏» در آیه اكمال دین، چه روزى است، استاد مطالبى پر بار و پر دامنه (3) عرضه مى‏دارد و به نقد و بررسى آراء در این موضع مى‏پرازد. او بعد از ذكر و نقد آراء دیگر (1- روز بعثت 2- روز فتح مكه ‏3- روز قرائت ‏سوره برائت) به بیان و استدلال شیعه پراخته و مى‏گوید:

«... استدلال شیعیان یكى از جنبه تاریخى است كه مى‏گویند وقتى ما مى‏بینیم در لفظ آیه: "الیوم اكملت لكم دینكم" این مطلب نیست كه «امروز» كدام روز است، به تاریخ و شان نزول ها مراجعه مى‏كنیم در نتیجه مى‏بینیم [كه روایات] نه یكى، نه دو تا و نه ده تا بلكه به طور متواتر مى‏گوید: این آیه در روز غدیر خم نازل شد كه پیغمبر(ص)، على(ع) را به جانشینى خودش نصب كرد.  ولى آیا قرائنى كه در خود آیه هست، همین را كه تاریخ تایید مى‏كند، تایید مى‏نماید یا نه؟ [مى‏بینیم كه تایید مى‏كند] آیه این است: "الیوم یئس الذین كفروا من دینكم"؛ امروز( یا بگوییم آن روز) كافران از دین شما مایوس شدند. این را ما ضمیمه مى‏كنیم به یك سلسله آیات دیگرى در قرآن كه مسلمین را تحذیر مى‏كند، مى‏ترساند و مى‏گوید كافران دائما نقشه مى‏كشند و دوست دارند كه شما را از دینتان برگردانند و علیه دینتان اقدام مى‏كنند... از طرف دیگر مى‏بینیم در آن آیه مى‏گوید ولى امروز دیگر مایوس شدند، از امروز دیگر فعالیت كافران علیه دین شما به پایان رسید "فلا تخشوهم" دیگر از ناحیه آنها بیمى نداشته باشید "واخشون" از من بترسید! ...

پس معنى" الیوم یئس الذى كفروا من دینكم فلا تخشوهم واخشون" این است كه دیگر كافرهاى بیرون جامعه اسلامى [از این كه دین شما را از بین ببرند] مایوسند، از ناحیه آنها دیگر خطرى براى عالم اسلامى نیست، از من بترسید، یعنى از خودتان بترسید. اى جماعت مسلمین! بعد از این اگر خطرى باشد آن است كه خودتان با نعمت اسلام بد عمل بكنید، كفران نعمت ‏بكنید، آن استفاده‏اى را كه باید ببرید نبرید، در نتیجه، قانون من در مورد شما اجرا شود: "ان الله لا یغیر ما بقوم حتى یغیروا ما بانفسهم." از این روز، دیگر خطرى از خارج، جامعه اسلامى را تهدید نمى‏كند[ زیرا، امام و حافظ نظام، تعیین شد] خطر از داخل تهدید مى‏كند.» (4)

 

تواتر حدیث غدیر

استاد، یكى از ادله شیعه در امامت را تواتر حدیث غدیر شمرده و مى‏نویسد:

«... [خواجه نصیر] مى‏گوید:" و لحدیث الغدیر المتواتر"؛ حدیث غدیرى كه متواتر است. متواتر در علم حدیث اصطلاحى است. تواتر یعنى [مقدار نقل خبر] فوق تبانى [بر دروغ] باشد. شیعه مدعى است كه نقل خبر غدیر در حدى است كه ما احتمال تبانى هم در آن نمى‏توانیم بدهیم و بگوییم مثلا چهل نفر از صحابه پیغمبر تبانى كردند بر یك دروغ! خصوصا كه بسیارى از ناقلان این خبر، جزء دشمنان على(ع) بوده یا از طرفداران ایشان شمرده نشده‏اند... .» (5)

شهید مطهرى درباره این قسمت از روایت غدیر كه «من كنت مولاه فهذا على(ع) مولاه‏» معتقد است كه حتى شاید سنی ها هم نتوانند انكار كنند كه متواتر است. (6)

 

حدیث غدیر در منابع تاریخى

در نظر استاد، گذشته از كتب روایى، حدیث غدیر  در بسیارى از كتب تاریخى هم ذكر شده است كه آن كتب از منابع معتبر و مهم تاریخ شمرده مى‏شوند:

" قدیمی ترین كتاب تاریخى اسلام از كتاب هاى تاریخ عمومى اسلامى و از معتبرترین كتاب هاى تاریخ اسلامى كه شیعه و سنى آن را معتبر مى‏شمارند كتاب تاریخ یعقوبى است. مرحوم دكتر آیتى هر دو جلد این كتاب را ترجمه كرده‏اند، كتاب بسیار متقنى است و در اوایل قرن سوم هجرى نوشته شده است. ظاهرا بعد از زمان مامون و حدود زمان متوكل نوشته شده است. این كتاب كه فقط كتاب تاریخى است و حدیثى نیست، از آن كتاب هایى است كه داستان غدیر را نوشته است. كتاب هاى دیگرى كه آنها را هم اهل تسنن نوشته‏اند نیز حادثه غدیر خم را ذكر كرده‏اند." (7)

 

غدیر در آیینه شعر

ادبیات و به ویژه شعر، آیینه تمام نماى فرهنگ جامعه است و حضور مساله‏اى در ادبیات هر زمانى، نشانه مطرح بودن آن مى‏باشد. و غدیر در همه قرن ها در ادب و فرهنگ مردم حضور داشته است. استاد درباره توجه علامه امینى در الغدیر به این مساله مى‏نویسد: " (الغدیر) از جنبه ادبى هم استفاده كرده است، چون در هر عصرى هر مطلبى كه در میان مردم وجود داشته باشد، شعرا آن را منعكس مى‏كنند... [علامه امینى] مى‏گوید اگر مساله غدیر مساله‏اى بود كه به قول آنها مثلا در قرن چهارم به وجود آمده بود، دیگر در قرون اول و دوم و سوم، شعرا، این همه شعر، درباره‏اش نگفته بودند. در هر قرنى ما مى‏بینیم كه مساله غدیر، جزء ادبیات آن قرن است. بنابراین، چگونه مى‏توانیم این حدیث را انكار كنیم؟!" (8)

 

شرح حدیث غدیر

استاد، این حدیث را كه حدیث هدایت و روشنایى است؛ این چنین ذكر و شرح مى‏كند:

هنگامى كه به غدیر خم كه نزدیك جحفه (10) است رسیدند، قافله را متوقف و اعلام كردند كه مى‏خواهم درباره موضوعى با مردم صحبت كنم. (این آیه‏ها نیز در آنجا نازل شد.) بعد دستور داد كه منبرى برایش درست كردند. از جحاز شتر و چیزهاى دیگر، مركز مرتفعى ساختند. حضرت رفت ‏بالاى آن و مفصل صحبت كرد:

"الست اولى بكم من انفسكم؟ قالوا: بلى. آنگاه فرمود: من كنت مولاه فهذا على مولاه." بعد از این بود كه این آیه نازل شد: "الیوم یئس الذین كفروا من دینكم فلا تخشوهم واخشون الیوم اكملت لكم دینكم و اتممت علیكم نعمتى..." اینها را در كتاب هایى مثل الغدیر یا ترجمه‏هاى آن نوشته‏اند. (11)

این مطلب گذری بود بر نظرات استاد شهید مرتضی مطهری (ره) که نسبت به امامت و عید غدیر بیان کرده بودند.

 

پى‏نوشت ها:

1-   ، چاپ دوم 1364 ش، صص 61 - 62.

2- امامت و رهبرى، صص 62 -63.

3- مطالب استاد در 20 صفحه ذكر شده است: امامت و رهبرى، صص 118 -137.

4- امامت و رهبرى، صص 132 -137.

5- همان، صص 104 - 105.

6- همان، ص‏113.

7- امامت و رهبرى، ص 130.

8- امامت و رهبرى، ص 101.

9- حجة الوداع در سال آخر عمر حضرت رسول، دو ماه مانده به وفات ایشان، رخ داده است. وفات حضرت رسول در بیست و هشتم صفر یا به قول سنی ها در دوازدهم ربیع الاول اتفاق افتاده است. در هجدهم ذى الحجه به غدیر خم رسیدند. مطابق آنچه كه شیعه مى‏گوید حادثه غدیر خم دو ماه و ده روز قبل از وفات حضرت روى داده و مطابق آنچه كه سنی ها مى‏گویند این حادثه دو ماه و بیست و چهار روز قبل از رحلت ‏حضرت رسول اتفاق افتاده است. ( این مطلب از استاد شهید است).

10- ... جحفه، میقات اهل شام است ‏یعنى وقتى افراد از راه شام كه شمال غربى [مكه] مى‏شود مى‏آمدند، پس از پیمودن اندكى از راه به جحفه مى‏رسیدند. پیغمبراكرم(ص) آنجا را میقات قرار دادند براى مردمى كه از آن راه مى‏آیند. غدیر خم، نزدیك جحفه است و محلى بوده كه مسلمین در بازگشت از مكه وقتى به آن نقطه مى‏رسیدند متفرق مى‏شدند، اهل مدینه به مدینه مى‏رفتند و دیگران نیز به شهرهاى خود. ( این مطلب هم استاد شهید است.)

11- امامت و رهبرى، صص 130 - 132 و صص 84 - 85.

+ نوشته شده در  ساعت   توسط s.kazemi  |  نظر بدهید

امام علی علیه السلام از دیدگاه اندیشمندان غیرمسلمان

امام علی علیه السلام از دیدگاه اندیشمندان غیرمسلمان



علی علیه السلام شخصیتی بزرگ و بی بدیل است که در طول تاریخ همواره مورد مدح و ستایش بزرگان قرار گرفته و حتی  کسانی که به امامت علی (ع) باور ندارند نیز، او را در نوع خود یگانه و بی نظیر می دانند؛ مطلبی که پیش رو دارید نمونه ای است از گفتار اندیشمندان غیر مسلمان درباره حضرت علی (ع) ... :

- " جبران خلیل جبران"

که از علمای بزرگ مسیحیت، مرد هنر و صاحب ذوق بدیعی است لب به ستایش علی گشوده و چنین می گوید:" به عقیده من علی بن ابیطالب ( پس از پیامبر) نخستین مرد از قوم عرب است که وجودش، همه فضائل کامل بودن را در قوم خویش دمید و آهنگ آن را به گوش مردمی رسانید که پیش از آن مانند آن را نشنیده بودند و در بین تاریکی های جاهلیت از روش روشن او متحیر ماندند؛ پس کسی که طریق علی را پسندید به فطرت سلیم بازگشت و آن که از باب خصومت وارد شد جاهیلت را ترجیح داد."جبران معتقد بود که:" دو طایفه شیفته روش علی بودند یکی خردمندان پاکدل و دیگری نیکو سرشتان با ذوق، علی بن ابیطالب شهید عظمت خویش گشت او از دنیا رفت در حالی که نماز بر زبانش جاری و دلش از شوق خدا لبریز بود. مردم عرب، حقیقت مقام او را درک نکردند تا گروهی از مردم کشور همسایه آنها( ایران) برخاسته، این گوهر گرانبها را از سنگ تشخیص داده و او را شناختند."

جبران اضافه می کند که:" علی (ع) مانند پیغمبران درگذشت، مقام و شأن او در بصیرت و بینایی چون پیغمبران، مختص شهر، بلد، قوم، زمان و مکان نبوده و شخصیتی بین المللی داشت."

جبران همیشه نام علی (ع) را در مجالس خاص و عام به زبان می آورد،  تعظیم می کرد و می گفت علی از جهان رفت درحالی که هنوز رسالتش را به کمال، تبلیغ نکرده بود.

- "شبلی شمیل"

دانشمندی است که در سال 1335 هجری درگذشت، وی شاگرد برجسته مکتب داروین بود و نخستین کسی است که نظریه" قوه" را در شرق منتشر کرد سپس برخلاف مکتب استاد خود که فردی الهی بود، به انکار مقدسات و جهان ماوراء طبیعت برخاست وتا لحظه مرگ از مکتب مادیگری پیروی نمود.وی با اصراری که در انکار توحید داشت، در برابر شخصیت علی ( ع) سرتعظیم فرود آورده و در مورد او چنین می گوید:" امام و پیشوای انسان ها علی بن ابیطالب بزرگ بزرگان و یگانه نسخه ای است که با اصل خود «پیامبر( ص)» مطابق است هرگز اهل شرق و غرب، سخنرانی نظیر او در گذشته و حال ندیده است."

- " میخائیل نعیمه"

که از دانشمندان مسیحی است در مقدمه ای که بر کتاب " صوت العدالة الانسانیة" نوشته درباره حضرت علی (ع) چنین می گوید:" پهلوانی امام( ع) تنها در میدان جنگ نبود بلکه او در روشن بینی،  پاکدلی، بلاغت، سحر بیان،  اخلاق فاضله،  شور ایمان،  بلندی همت،  یاری ستمدیدگان و ناامیدان، متابعت حق و راستی و بالجمله در همه صفات پهلوان بود. اگر چه مدت زیادی از حضور او گذشته، اما هر گاه بخواهیم بنیاد زندگی نیکو و سعادتمندی را بگذاریم باید به روش او رجوع کرده و دستور و نقشه را از او بگیریم."- " جرج جرداق"مسیحی، نویسنده معروف لبنانی در کتاب " صوت العدالة الانسانیة " درباره علی ( ع) چنین می نویسد: ای دنیا چه می شد اگر همه نیروهایت را در هم می فشردی و دوباره شخصیتی مانند علی با آن عقل، قلب ، زبان و شمشیر نمودار می کردی؟"

- " کارلایل"

فیلسوف انگلیسی، هر گاه به نام علی (ع) می رسید بزرگی علی چنان او را به وجد می آورد و نیروی عظمت آن حضرت چنان تحریکش می کرد که از بحث علمی بیرون می شد و بی اختیار شروع به مدیحه سرایی او می کرد، او درباره علی چنین می گوید: " ما نمی توانیم علی را دوست نداشته باشیم و به وی عشق نورزیم زیرا هر چه خوبی هست که ما آن را دوست داریم همه در علی جمع است. او جوانمرد شریف و بزرگواری بود که دلش سرشار از مهر و عطوفت و دلیری بود، از بشر شجاع تر، اما شجاعتش آمیخته با مهر و عطوفت و لطف و احسان بود.پیش از رحلت خود درباره قاتلش از او نظر خواستند، فرمود: اگر زنده ماندم خود می دانم چه کنم و اگر درگذشتم اختیار با شماست، اگر می خواهید او را قصاص کنید یک ضربت بیشتر به او نزنید و اگر عفو کنید به تقوا نزدیک تر است."

- "لامنس"

یک کشیش بلژیکی است  که در زبان عربی و تاریخ عرب مهارت داشت. او درباره علی (ع) می گوید:" برای عظمت علی این بس که تمام اخبار و تواریخ علمی اسلامی از او سرچشمه می گیرد. او حافظه و قوه شگفت انگیزی داشت. علمای اسلام از مخالف و موافق، از دوست و دشمن مفتخرند که گفتار خود را به علی مستند دارند چرا که گفتار او حجیت قطعی داشت، او باب مدینه علم بود و با روح کلی پیوستگی تام داشت."- "مادام دیالافوا"، در مقام تعریف حضرت علی (ع) چنین می نویسد:" احترام علی (ع) در نزد شیعه به منتها درجه است و حقاً هم باید این طور باشد زیرا این مرد بزرگ علاوه بر جنگ ها و فداکاری هایی که برای پیشرفت اسلام کرد، در دانش،  فضائل ، عدالت و صفات نیک بی نظیر بود و نسلی پاک و مقدس نیزاز خود باقی گذارد. فرزندانش نیز از او پیروی کردند و برای پیشرفت مذهب اسلام مظلومانه تن به شهادت دادند. علی(ع) کسی است که در قضاوت به منتها درجه عدالت رفتار می کرد و در اجرای قوانین الهی اصرار و پافشاری داشت. علی کسی است که اعمال و رفتارش نسبت به مسلمانان منصفانه بود، او کسی است که تهدید و نویدش قطعی بود. "

- "مادام دیالافوا "

در ادامه این بحث می گوید:" چشمان من گریه کنید، اشک های خود را با آه و ناله من مخلوط نمایید و برای اولاد پیامبر که مظلومانه شهید شدند، عزاداری کنید."- " پطروشفسکی" استاد دانشگاه لنینگراد می گوید:" علی (ع) تا سرحد شور و عشق پای بند دین، صادق و راستگو بود... و مقام صفات اولیاءالله در وجودش جمع بود."

 <

نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 17:57



عید غدیر؛ عید الله اکبر

سه شنبه 30 مهر 1392

 

عید غدیر؛ عید الله اکبر

عید غدیر؛ عید الله اکبر

عید غدیر، عید الله اكبر و عید آل محمد و ارزشمندترین و والاترین عید اسلامى‏است. هیچ روزى در طول سال، فرخنده ‏تر و مبارك‏ تر از این روز مقدس نزد شیعیان اهل‏ بیت نیست. امام صادق سلام الله ‏علیه مى‏فرماید:

«ان یوم غدیر خم بین الفطر و الاضحى و الجمعه كالقمر بین الكواكب...»؛ روزعید غدیر خم در میان سه عید فطر و قربان و جمعه، مانند درخشندگى ماه در میان ‏ستارگان است. چه تعبیر ظریفى امام دارد كه عید غدیر را تشبیه به ماه كرده است و دیگر اعیاد را به ستاره؛ زیرا در این روز بزرگ بود كه خداوند اعلام كرد: امروز دین را بر شما تكمیل كردم و نعمتم را بر شما به اتمام رساندم «الیوم اكملت‏ لكم دینكم و اتممت علیكم نعمتى و رضیت لكم الاسلام دینا»؛ نعمت ‏بزرگ اسلام كه از هر نعمتى ارزنده ‏تر و گرانبهاتر است، كامل نمى‏شود و محقق نمى‏گردد جز با ولایت على‏علیه السلام « و ما نودى بشى‏ء مثل ما نودى بالولایه‏».

محب الدین طبرى از علماى بزرگ اهل سنت نقل مى‏كند كه رسول خدا صلوات الله علیه فرمود: «اذا جمع الله الاولین و الاخرین یوم القیامة و نصب الصراط على جسر جهنم، لم ‏یجزها احد الا من كانت له براء ة بولایة على بن ابى طالب‏»؛ در روز قیامت كه خداوند تمام مردم را جمع مى‏كند و صراط بر پل دوزخ زده مى‏شود، هیچ كس از آن نمى‏گذرد جز كسى كه با ولایت على ابن ابى‏طالب، گذرنامه بى‏زارى و برائت از جهنم را داشته باشد.

ولایت على علیه السلام همان دین حنیف است كه فرمود: « فاقم وجهك للدین حنیفا فطرت الله التى فطر الناس علیها»؛ پس اى پیامبر(همراه با پیروانت) به سوى آیین پاك اسلام روى ‏آور كه فطرت الهى‏ است و مردم بر آن مفطور شده‏اند.

و ولایت على همان طریقه و روش صحیح زندگى است كه اگر مردم آن روش را برگزینند، خداوند در روز رستاخیز، از آب گواراى حوض كوثر به دست على علیه السلام ‏سیرابشان مى‏گرداند. « و ان لو استقاموا على الطریقة لاسقیناهم ماء غدقا»؛ و ولایت همان نعمتى است كه حتما از آن سؤال مى‏شود كه با آن چگونه رفتار كردید« ثم لتسالن یومئذ عن النعیم‏».

آلوسى، مفسر بزرگ اهل سنت در تفسیر كبیر روح المعانى پس از ذكر آیه شریفه‏« وقفوهم انهم مسئولون‏»؛ و آنان را متوقف كنید و ایست ‏بدهید كه مسئولیت دارند و باید پاسخگو باشند، در ذیل تفسیر این آیه، اقوال گوناگونى را نقل مى‏كند و سپس‏ نتیجه مى‏گیرد و مى‏گوید:

« سزاوارترین و صحیح ترین سخن این است كه در آن روز از عقاید و اعمال انسان ‏سؤال مى‏شود و از همه مهم‏ تر و عظیم‏تر، قطعا ولایت على كرم الله وجهه است‏».

و در این روز بزرگ كه یادآور نصب و تعیین امیرالمؤمنین به دست مبارك رسول‏ اكرم صلى الله علیه و آله و سلم و به امر پروردگارش است، باید این فطرت الهى ‏را در دل‏ها زنده كرد و پرده‏هاى ظلمت و جهالت و تارهاى نادانى و غفلت ‏را از دیدگان غافلان برداشت تا بر طریقه حق پایدار گردند و به صراط مستقیم الهى روى‏ آورند و دینشان كامل شود.

از امام صادق علیه السلام مى‏پرسد: مولاى من! آیا به من دستور مى‏دهى كه ‏این روز را روزه بداریم؟

حضرت پاسخ مى‏دهد: « اى والله اى والله انه الیوم الذى نجى فیه ابراهیم ‏من النار فصام لله شكرا لله عزوجل ذلك الیوم، و انه الیوم الذى اقام رسول الله‏ امیرالمؤمنین علما و ابان فضله و وصیته، فصام ذلك الیوم، و ذلك یوم صیام و قیام و اطعام الطعام و صلة الاخوان و فیه مرضاة الرحمن و مرغمة الشیطان‏»؛ آرى، به خدا قسم آرى، به خدا قسم! این همان روزى است كه خداوند، حضرت ‏ابراهیم را از آتش رها ساخت، پس او به شكرانه این لطف الهى، این روز را روزه ‏گرفت. و همانا این روز، روزى است كه رسول گرامى اسلام صلى الله علیه و آله و سلم امیرالمؤمنین علیه السلام را بر مردم نصب كرد و بزرگوارى و فضلش را نمایان ساخت و او را وصى و جانشین خود قرار داد، پس او هم در این روز، روزه ‏گرفت و این روز، روز روزه گرفتن و دعا كردن و مسلمانان را اطعام نمودن و به ‏دیدار برادران دینى رفتن است و در این روز، رضایت‏ خداى رحمان به دست مى‏آید و بینى شیطان به خاك مالیده مى‏شود (مایوس مى‏گردد).

امام صادق علیه السلام اعمال این روز مهم را در چهار مورد خلاصه مى‏كند:

 

1- صیام :

در برخى روایات وارد شده كه روزه این روز برابر است‏ با صد بار حج ‏و صد بار عمره. و در روایت دیگرى، كفاره شصت ‏سال گناه است. پس حتما برادران و خواهران به این فضیلت‏ بسیار مهم توجه كنند و حتما آن را روزه بدارند.

 

2- قیام:

اصطلاحا قیام بر عبادت و زنده نگه داشتن این یوم الله با مناجات و دعا و استغفار، اطلاق مى‏شود ولى ممكن است قیام كنایه از استقامت و پایدارى در راه حق و قیام در برابر دشمنان اسلام و مسلمین و مبارزه با طاغوت‏ها و ستم‏ پیشگان‏ باشد.

بهر حال خود قیام علیه باطل و جهاد در راه خدا، نیز یك عبادت بزرگ است ‏بلكه ‏از اهم فرائض و واجبات است.

 

3- اطعام الطعام:

مهمانى كردن و اطعام نمودن برادران با ایمان از ویژگى‏هاى‏ تمام اعیاد به ویژه این عید بزرگ است كه بر آن تاكید شده است. و قطعا خرسند نمودن مؤمنین، از برترین عباداتى است كه رضایت پروردگار را به دنبال دارد.

 

4- صلة الاخوان:

احسان و نیكى به برادران مؤمن و دید و بازدید و زیارت آنان‏ پیوسته از اعمال بسیار پسندیده و نیكو است ولى در این روز، تاكید بر آن شده‏ است. در روایت دارد كه هر وقت ‏با برادر مومنى دیدار كردید، براى تهنیت‏ به او بگویید:

«الحمد لله الذى جعلنا من المتمسكین بولایة امیرالمؤمنین و الائمه علیهم السلام ‏»؛ سپاس و حمد خداى را كه ما را جزء تمسك ‏جویان به ولایت امیرمومنان و دیگر امامان که درود خداى رحمان بر آنان باد، قرار داد.

فرا رسیدن این عید بزرگ اسلامى را به مقام شامخ ولى الله الاعظم ارواحنا لتراب مقدمه الفداء و عموم‏ مسلمانان و شیعیان و پیروان امامان، تبریك و تهنیت عرض نموده، از خداى بزرگ‏ خواهانیم ما را جزء شیعیان و ولایت ‏پذیران واقعى قرار دهد.

+ نوشته شده در  ساعت   توسط s.kazemi  |  نظر بدهید

او همچنان ناشناخته است

او همچنان ناشناخته است

از آن زمان که کودکی نو پا بودم، به یاد دارم هر گاه که می خواستم برخیزم ، به من آموخته بودند «یا علی» بگویم ، هر گاه می خواستم باری را بلند نمایم «یا علی» می گفتم، ام ا«یا علی» چه بود ؟ و «علی» که بود ؟ نمی‌دانستم.

امروز هم که بزرگ شده و مطالعاتی در سیره و سرگذشت آن حضرت داشته‌ام ، باز هم باید اقرار کنم که چیزی نمی‌دانم و درک جلوه های شخصیت ابر مردی که ماوراء شخص وی، حتی برای اصحابش ناشناخته بود و هست؛ برای فردی چون من، ناممکن است مگر نمی از یمی.

مولوی بلخی با آن اندیشه عمیق و روح بلند درباره حضرت علی علیه السلام می‌گوید:

در شجاعت شیر ربانیستی                                         در مروت خود که داند کیستی؟

و ابوعلی سینا، متفکر و فیلسوف شرق نیز در مقام تشبیه او چنین می‌گوید:

[علی علیه السلام نسبت به اصحاب، مانند «معقول» بود نسبت به «محسوس»] و نیز می‌گوید: «علی علیه السلام در میان یاران رسول خدا صلی الله علیه و آله مانند عقول قاهره نسبت به اجسام مادیه بود.»

به راستی کدام بُعد از ابعاد وجود علی علیه السلام را می توان بررسی کرد ؟ شجاعت، عدالت، سخاوت، ایثار، گذشت، علم، آگاهی و معرفت ، زهد و تقوا و ... کدام یک؟

علی علیه السلام، شخصیتی است دارای ابعاد مختلف و جامع صفات اضداد؛ حضرت فرمانروایی است پر قدرت و صلابت و در عین حال بردبار، در میدان جنگ دلاوری کم نظیر، در محراب عبادت عابدی گریان، با دشمنان قاطع، در برابر یتیمان و بیوه زنان مهربان و رقیق القلب، سخاوتمندی بی مانند، در عین حال ساده پوشی کارگر و کشاورز، حکیمی دانا، قاضی دادگر ، بی گذشت و دقیق النظر بود.

به راستی شناخت کامل از این دریای ناپیدا کرانه فضیلت ، تقوا و دانش، برای کسی امکان ندارد، مگر خدایی که خالق اوست و حضرت خاتم النبیین صلی الله علیه و آله که معلم و مربی اوست و اولاد مطهرش که پرورش یافتگان مکتب او هستند؛ تنها ایشان هستند که مقام و رتبت او را، چنان که هست، در می یابند و دیگران را راهی به شناخت شخصیت والای او نیست.

امیرالمؤمنین دریایی است از خصایص عالی بشری و جامع صفات ممتاز یک انسان برتر، و به حقیقت انسانی کامل. ایشان در این صفات، تا آنجا پیش رفته که حتی دشمنانش نیز زبان به تمجید او گشوده‌اند.

آورده‌اند: روزی محقن بن ابی محقن که از حضرت علی علیه السلام روی برگردانده و به سوی معاویه رفته بود، برای شادمان ساختن معاویه گفت: « من از نزد بی زبان ترین مردم به نزد تو آمدم!» این چاپلوسی چنان مشمئز کننده و بی جا بود که معاویه گفت: " وای بر تو! علی بی زبان ترین افراد است؟! قریش پیش از علی از فصاحت آگاهی نداشت، علی به قریش درس فصاحت آموخت!"(1)

"طه حسین" نیز درباره امام چنین می گوید: " من پس از وحی و سخن خدا، سخنی پر جلال تر و شیواتر از سخن ایشان ندیده و نمی شناسم." (2)

ایستادگی حضرت در برابر ناکثین، قاسطین، مارقین و آنان که می‌خواستند اسلام را از مسیر اصلی‌اش منحرف ساخته، به وادی انحراف، امتیازات طبقاتی و سنن جاهلی بکشانند، حقیقتی است روشن.

حلم و صبر و سکوتش، در مدت بیست سال و اندی، به خاطر مصالح کلی اسلام و مسلمین، در حالی که "خار در چشم و استخوان در گلو" داشت، حقیقتی است دردناک و شگفت انگیز که تاریخ هرگز فراموش نخواهد کرد.

علی علیه السلام در آن گردبادهای اغراض و جهالت و در طوفان‌های کینه توزی از مطامع دنیوی، ناشناخته بود و سخنان آتشین و مواعظ از دل برخاسته اش در دل های قسوت گرفته و سنگین، کمتر اثری نداشت تا جایی که امام سر به بیابان می‌نهاد و درد دل را تنها با خواص اصحابش در میان می‌گذاشت یا در سکوت عمیق چاه درد تنهایی را باز می‌گفت.

علی علیه السلام که چشمه‌های حکمت و دانش از ستیغ کوهساران شخصیت والایش ریزان بود و قادر بود سعادت دو جهان را برای همگان به ارمغان آورد؛ او که به راه های آسمان از راه های زمین آشناتر بود، او که از شمیم روح پرور وحی محمدی صلی الله علیه و آله بهره مند شده و از کودکی در آغوش پر مهر نبوت پرورش یافته بود؛ او که عادل ترین داوران و شجاع ترین دلاوران، امیرمؤمنان و پناهگاه ستم رسیدگان و دردمندان بود؛ همچنان ناشناخته ماند و جز تنی چند از یاران وفادارش، دیگران به ارزش وجودی او پی نبردند و یا نخواستند پی ببرند...

" به واقع علی(علیه السلام)، مظلوم تاریخ اسلام است. "

 

پی‌نوشت‌ها:

1- سیری درنهج البلاغه ، مرتضی مطهری، ص 15.

2- همان ، ص 19.

+ نوشته شده در  ساعت   توسط s.kazemi  |  نظر بدهید

روز شمار عید غدیر

روز شمار عید غدیر

 

23 روز تا عید غدیر خم

25 ذیقعده سال دهم هجری قمری .

روز 25 ذیقعده سال دهم هجری قمری، سال 632 میلادی، مصادف با 4 / اسفند سال دهم هجری شمسی. پیامبر خدا صلی الله علیه و اله برای سفر حج، اعلان رسمی نمودند. و اعلام شده که این سفر، آخرین حج رسول گرامی اسلام می باشد و به دستور آن حضرت، منادیانی به اطراف مدینه رفته اند تا همگان بدانند و  پیامبر رحمت را همراهی کنند.

و اینک کاروان بزرگ حج، به قافله سالاری برترین مخلوق آفرینش، به سوی مهبط وحی، حرکت می کند. به فرمان پیامبر، مردم لباس احرام برداشته اند.

اهل بیت پیامبر صلی الله عله و آله، صدیقه کبری و حسنین علیهم السلام همراه این کاروان هستند. قافله عظیم حج، از مدینه خارج می شود و جمعیتی بالغ بر 70 هزار نفر پیاده و سواره، در 7 کیلومتری مدینه و 486 کیلومتری مکه، در محلی به نام " ذوالحلیفه " یا " آباد علی"، مکانی که امروز مسجد " شجره " نامیده می شود، متوقف شده، به دستور پیامبر احرام بسته و به سوی حرم امن الهی راهی می شوند تا آداب حج را بیاموزند.

 

22 روز تا عید غدیر خم

26 ذیقعده سال دهم هجری قمری .

امروز مدینه، به فراق یار مبتلا گشته و تمامی انوار مقدسه، رسول خدا صلی الله علیه و آله را همراهی می کنند. در آخرین سفر حج، که"حجة الوداع" نام گرفت، تنها یار جدا مانده از کاروان، امیرالمومنین علیه السلام است. فرستاده ای ویژه، حامل پیام رسول خدا، روانه سرزمین یمن می شود تا حضرت علی علیه السلام را که برای تعلیم دین راهی آن دیار شده، به مکه فرا بخواند .

آخرین حج نبوی، بر پایه حکم و وحی الهی شکل گرفته و به دستور قاطع خداوند مبنی بر ابلاغ حکم وصایت و امامت صورت پذیرفته است:

" یا ایُها الرُّسوُل بَـلـِّغ ما اُنزِلَ الیکَ مِن رَبِّک وَ  اِن لـَم تـَفعَل فـَما بَلـَّغت رِسالـَتـَهُ " (مائده/ 67)

" ای پیامبر، ابلاغ کن آنچه را که از طرف پروردگارت بر تو نازل شده، که اگر انجام ندهی، رسالت او را نرسانده ای . "

این چه پیغامی است که اگر ابلاغ نگردد، رسالت همچنان ناقص می ماند و تلاش بیست و سه ساله پیامبر عزیز با تمام سختی ها، جنگ ها و ... بی ثمر خواهد بود؟

با کاروان همراه شویم تا بدانیم .

 

19 روز تا عید غدیر خم

28 ذیقعده سال دهم هجری قمری .

کاروان، صبح روز سه شنبه به "عرج" رسید . این قافله هنوز حضرت علی علیه السلام را همراه ندارد . ایشان به امر پیامبر، برای تعلیم احکام الهی اسلام به گروهی از مسلمانان و حل اختلافی که بین اهل یمن پیش آمده، سوی آن دیار راهی شده اند و اینک با رسیدن نامه پیامبر و دستور جدید، به همراهی دوازده هزار نفر از اهل یمن به سوی مکه عازم هستند .

شانزده ماه پیش نیز که پیامبر به قصد غزوه تبوک، مدینه را ترک کردند، حضرت امیر همراه ایشان نبودند. و منافقین فتنه کرده، چنین گفتند که چون هوا گرم بوده حضرت علی در جنگ شرکت ننموده است. این سخن برای قهرمان اسلام گران آمد و به پیشگاه پیامبر خدا شتافت و لب به شکوه گشود . آنجا بود که پیامبر فرمودند :

" علی جان، تو برای من چون هارون برای موسی هستی ." (فروغ ابدیت ج 2، ص 391)

 

18 روز تا عید غدیر خم

29 ذیقعده سال دهم هجری قمری .

کاروان عظیم پیامبر گرامی در پنجمین روز از سفر خود به "سقیا" رسید . اینک پیامبر تمامی اهل مدینه را جز آنان که به دلایلی همچون بیماری نتوانسته اند همراهیش کنند، در قافله خود به همراه دارد . ده سال پیش در آغازین روزهای ربیع الاول نخستین سال هجرت، زمانی که سراسر جزیرة العرب را دشمنانش در استیلا داشتند و یاران و پیروان ایشان بسیار ناچیز می نمود، پیامبر مسیر مکه تا مدینه را، به همراه تعداد اندکی طی نمودند. اما امروز بیش از هفتاد هزار نفر تنها از مدینه در کنار حضرت ره می سپرند .

و هنوز زنده است یاد پر خاطره " لیلة المبیت "، آن شبی که علی علیه السلام در بستر پیامبر خوابید تا نقشه دشمنان، نقش بر آب گردد و با حفظ جان پیامبر، تاریخ هجرت رقم بخورد .

در همان شب بود که ردای بلند افتخار بر قامت علی علیه السلام پوشانیده  شد و چنین نازل گشت :

" وَ مِن النّاس ِ مَن یَشتـَری نَفسَهُ ابتِغاءَ مََرضاةِ  الله وَ اللهُ رَئوُفٌ بالعِباد . " (بقره / 207)

" و از مردمان، که از جان خود در راه رضای خدا درگذرند و خداوند دوست دار چنین بندگانیست . "

 

 

17 روز تا عید غدیر

اول ذیحجه سال دهم هجری قمری .

در هفتمین روز از سفر پیامبر در مسیر مدینه تا مکه، کاروانیان با عبور از " جحفه " و  " غدیر خم " عازم " قدید " شدند . " جحفه " در 156 کیلومتری مکه، میقات کسانی است که از مسیر شام و مصر به مکه مشرف می شوند. تقریباً در سه کیومتری این محل به طرف مکه، غدیرخم قرار دارد که در آن روزگار، آبگیری در خود داشت و درختانی کهنسال بر آن سایه انداخته بودند .

"جحفه" که در سه راهی مسیرهای مدینه، عراق و مصر به حساب می آمد، خود یادآور خاطرات شیرینی بود. یک سال پیش یعنی در سال نهم هجرت، در همین محل بود که امیرالمومنین علی علیه السلام به ابوبکر رسیدند و ماموریت ابلاغ آیات برائت را از او تحویل گرفتند . همانطور که می دانید، وقتی آیات آغازین سوره برائت نازل گردید و پیامبر فرمان یافتند که آن آیات را در ایام حج به مشرکین ابلاغ و با آنان اتمام حجت کنند، رسول اکرم صلی الله علیه و آله، ابتدا ابوبکر را به همراه چهل نفر مامور انجام فرمان ساختند. اما پس از آن جبرئیل نازل گردید و پیغام خدا را رسانید که : این کار حتماً باید توسط خود پیامبر یا کسی که از او باشد، صورت گیرد. پس امیرالمومنین مأموریت یافت و پای در راه گذاشت .

و چنین بود که جحفه بار دیگر فضیلت بی حد، و برتری بی قیاس ابوتراب را نسبت به دیگر مسلمانان گواه آورد. و در پی آن در دهم ذی الحجه سال نهم، صدای رسای علی علیه السلام در جمره عقبی در منا طنین انداز شد که:

" بَرائـَة ٌ مِنَ اللهِ وَ رَسُوله الی الذینَ عاهَدتـُم مِنَ المُشرکین. " (توبه/1)

 

16 روز تا عید غدیر خم

دوم ذیحجه سال دهم هجری .

کاروان پیامبر اکرم صلوات الله علیه به " قدیده " رسیده و در آنجا توقف می کند . حضرت علیه السلام و همراهان نیز هم اینک از نجران و یمن با کاروانی دوازده هزار نفری به سمت مکه رهسپارند .

" نجران " که منطقه مسیحی نشین در مرز یمن و حجاز است، خود حکایتی در فضیلت خاندان وحی دارد. چند ماه پیش، وقتی که هیات نمایندگی مسیحیان نجران، مُرکّب از شصت نفر از برگزیدگان این قوم در پاسخ به ندای پیامبر اکرم که آنها را به قبول اسلام - و غیر این صورت، پرداخت جزیه - مکلف کرده بود، وارد مدینه شدند، وقایع و گفتگوهای بسیاری بین آنها و پیامبر اسلام پیش آمد و چون سرانجام این بحث ها به نتیجه نرسید، پیامبر آنان را به مباهله فرا خواند تا از هر یک از دو طرف، به همراه برگزیده ترین های خود در نقطه ای خارج از مدینه به مباهله برخیزند و دعا کنند تا خداوند دروغگویان را از رحمت خویش دور سازد و بر آنان عذاب نازل نماید.

در این باره قرآن می فرماید: " فَقـُل تَعالوا نَدعُ اَبناءَنا و اَبناء کُم وَ نِساءَ نا وَ نساء کُم وَ انفُسَنا وَ انفُسَکُم ثُمَّ نَبتَهل فَنَجعَل لعنة الله علَی الکاذبین." (آل عمران/ 61)

« پس بگو بیایید تا پسرانمان و پسرانتان، و زنانمان و زنانتان و ما خویشانمان و شما خویشانتان را بخوانیم و سپس مباهله و دعا کنیم. تا خداوند دروغگویان را به لعنت و مجازات خویش گرفتار سازد.

سرانجام لحظات مباهله فرا رسید و دیدگان حیرت زده مسیحیان سیمای مطمئن و آرام پیامبر را مشاهده کردند، در حالی که کودکی در آغوش دارد و دست کودک دیگری را به دست گرفته و قدم به میدان می گذارد. بانویی در پس حضرتش حرکت می کند و در پشت سر آنها حضرت علی علیه السلام گام برمی دارد!

و چنین بود که هیات نجران از بیم هلاک شدن به جزیه تن در داد، از در صلح درآمد و علی علیه السلام در همین آیه به مدال پر افتخار «نفس پیامبر» نازل گردید. در سفر به یمن این ماموریت را نیز داشت که اولین پرداخت جزیه را تحویل بگیرد و به پیامبر تقدیم نماید.

و اینک ابوتراب، سرافراز از انجام وظایف محوله، رهسپار مکه بود و برای دیدن حبیبش رسول خدا لحظه شماری می نمود.

 

15 روز تا عید غدیر خم

سوم ذی الحجه سال دهم هجری قمری.

در نهمین روز سفر، کاروان پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله، به "عسفان" رسید .

پیامبر خدا با عزمی راسخ به همراه قافله هفتاد هزار نفری خود همچنان به سمت مکه پیش می روند تا آخرین فرامین الهی را اجرا کنند، اجرای صحیح مراسم حج و آموزش واجبات و مستحبات آن به مسلمین و همچنین اعلام امر ولایت و امامت و تعیین جانشین بعد از خود، چرا که دیگر خورشید عمر مبارکشان رو به افول است .

حضرت علی علیه السلام نیز همراه کاروان دوازده نفری از یمن به سمت مکه در راه و بی صبرانه در انتظار دیدار رسول خدا است .

اغلب محدثین و مورخین، به تواتر در کتب فریقین نقل کرده اند که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمودند:

" اول کسی که روز قیامت در حوض کوثر، بر من وارد می شود، علی است و او همان جوانمردی است که اولین مسلمان بود و پیش از هر کس اسلام آورد و نماز گزارد و اطاعت امر خدا و رسول نمود ." ( بحارالانوار)

ابوذر غفاری می گوید: از رسول خدا صلوات الله علیه شنیدم که در حق امیرالمومنین علیه السلام می فرمود :

" یا علی تو اول کسی هستی که به من ایمان آوردی. تو کسی خواهی بود که در قیامت با من مصافحه می کنی. تو راستگوی بزرگواری، تو کسی هستی که بین حق و باطل فرق می گذاری و حق، همواره با توست. تو پیشوا و رهبر مومنین هستی . برادر من، وزیر من و بهترین کسی هستی که پس از من باقی خواهی ماند و تو مواعید مرا انجام می دهی ." ( فروغ ابدیت، جعفر سبحانی )

 

 

14 روز تا عید غدیر خم

چهارم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

امروز کاروان پیامبر صلی الله علیه و آله به "مرالظهران" رسید و تا شب آنجا توقف نمود. سپس قافله شبانه به سوی "سیرف" حرکت کرد و به مکانی رسیدند که منزل بعد از آن مکه معظمه بود. امروز فراق مدینه از یار به دهمین روز خود رسیده است و مسجد زیبای نبوی، ده شبانه روز است که بی فروغ مانده، نه پیامبری، نه علی و نه فاطمه، حسن و حسین . فراق کدام یک را تحمل نماید ؟!

 

13 روز تا عید غدیر خم

پنجم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

کاروان پیامبر به نزدیکی مکه رسیده و تا رسیدن به حرم، راهی نمانده است. حضرت علی علیه السلام که برای دیدار پیامبر در تب و تاب است، خود و قافله اش را به پیامبر رسانید. دیدگان پیامبر پیش از رسیدن به مکه به دیدار برادرش روشن گردید .

پیامبر از حضرت پرسید: چگونه و با چه نیتی احرام بستی؟ امیرالمومنین پاسخ داد: چون نمی دانستم که شما چه نیتی کرده اید، من نیت نمودم که:

" اللهم اِهلالاً کاهلال نبیک "؛ خدایا نیتی بسان نیت پیامبرت.

پیامبر می فرماید: "علی جان! تکلیف تو در این حج، همان تکلیف من است، حال به سوی سربازانت برگرد و با آنها به مکه بیا."

و اینک کعبه بی تاب از شوق حضور بهترین میهمان، در حریمش، رسیدن ایشان را لحظه شماری می کند. امروز یادگار ابراهیم، میهمانی را در طوف خود خواهد دید که تا برپایی قیامت، عزیزتر از او به زیارتش نخواهد آمد. قافله و قافله سالار به حرم می رسند. صلای لبیک قطع می شود و مکه، یگانه فرزند خود را در آغوش می گیرد. رسول الله  رو به سوی مسجد الحرام پیش می رود و در حالی که زبان به حمد و ثنای پروردگار و درود و صلوات بر حضرت ابراهیم گشوده است، از باب "بنی شیبه" به مسجد وارد می شود.

لحظات نیکبختی "حجرالاسود" فرا رسیده است، حبیب خدا ابتدا این سنگ بهشتی را استلام می کند و آنگاه در گرداگرد کعبه به طواف مشغول می شود، نماز طواف در پس مقام ابراهیم ادا می گردد و سپس نوبت به سعی میان صفا و مروه می رسد، همانجا که روزی دویدن های هاجر را به خود دیده است، هفت بار گام زدن در راه صفا و مروه، آخرین عمل از عمره تمتع است و پیامبر رو به زائران و همراهان می فرماید:

" آنان که قربانی با خود نیاورده اند از احرام خارج شوند، اما آنان که چون من قربانی با خود دارند باید تا زمان ذبح قربانی در منا، در احرام بمانند."

 

12 روز تا عید غدیر خم

ششم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

دومین روز اقامت پیامبر صلی الله علیه و آله در مکه قبل از عزیمت به عرفه است. امیرالمومنین نیز به مکه آمده و از اعمال طواف و نماز و سعی فارغ شده است.

گفته شده که بعد از دیدار پیامبر، حضرت نزد سربازان و همراهان خود برگشته تا آنان را برای رسیدن به مکه فرماندهی کند. آن حضرت در سفر خود به یمن مأموریت داشت تا بخشی از جزیه مسیحیان نجران را در قالب یک هزار دست لباس، از ایشان تحویل گرفته، به همراه بیاورد. هنگامی که حضرت علی علیه السلام برای دیدار با پیامبر، لشکر خویش را در نزدیکی مکه مستقر کرد، به نزد پیامبر شتافت و آن لباس ها را به جانشین موقت خود سپرد. اما در بازگشت متوجه شد که لباس ها در میان سربازان تقسیم شده و آنها را به عنوان لباس احرام، بر تن کرده اند. این عمل، علی علیه السلام را سخت گران آمد و جانشین را مورد عتاب قرار داد که چرا چنین کرده است. وی گفت: آنها اصرار کردند تا من این لباس ها را به امانت به ایشان بسپارم و پس از انجام حج باز پس گیرم .

حضرت که چنین اختیاری برای وی قائل نبود، لباس ها را از سربازان باز پس گرفت. و در مکه تحویل پیامبر داد .

عدالت و امانت علوی، همراهان حضرتش را خوش نیامد. لذا به خدمت پیامبر رفته و شکوه نمودند. پیامبر که از کردار و گفتار آنان رنجیده شده بود، یکی از یاران خود را طلبید و از او خواست که در میان قوم شکوه گر بپاخیزد و پیام حضرتش را چنین ابلاغ نماید:

"از بدگویی درباره علی - علیه السلام - دست بردارید که او در اجرای دستور خداوند در دینش بی پروا است و اهل تملق و مداهنه نیست ." ( فروغ ابدیت )

 

11 روز تا عید غدیر خم

هفتم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

مکه همچنان پذیرای میهمان عزیز خویش است. میهمان در اندیشه رسالتی که بر گردن دارد . از سویی باید اعمال حج را دقیق به انجام رساند و مسلمانان را با مناسک حج آشنا کند و از سویی دیگر به بزرگترین و حساس ترین تکلیف خود در این سفر جامعه عمل بپوشاند.

اما رسول خدا صلی الله علیه و آله را چه چیزی این چنین در اندیشه فرو برده ؟ مگر از چه چیز بیم دارد که این چنین از فرجام پیروان خود احساس خطر می کند؟

نیک بنگرید و در خیل پیروان ایشان بگردید تا بدانید که کدام اندیشه، پیامبر را می آزارد. می دانیم که حضرتش به هنگام خروج از مدینه به قصد مکه بیش از شصت قربانی به همراه داشتند و کسانی نیز در قافله با خود قربانی به مکه آورده بودند. به فرمان پیامبر اکرم این گروه باید بعد از انجام اعمال خود در مکه، تا ذبح قربانی در منا به حال احرام باقی می ماندند، اما تکلیف آنان نیز که با خود قربانی نیاورده بودند روشن بود. آنها باید بعد از سعی صفا و مروه از احرام خارج می شدند و برای عزیمت به عرفه دوباره احرام می بستند. این وظیفه و تکلیف شرعی آنان بود که پیامبر به ایشان ابلاغ فرموده بودند.

دریغا، هنوز بودند کج اندیشانی که علی رغم تاکید پیامبرشان، جاهلانه راه خود رفتند و در احرام ماندند. آنان لب به اعتراض گشوده، گفتند:

"روا نیست پیامبرمان در احرام باشد و ما به کارهایی مشغول شویم که با خروج از احرام بر ما حلال شده است ." گویی بیش از پیامبر خدا از دین و تکلیف خبر دارند!

به راستی این کج اندیشان چگونه در برابر تکلیف مهم الهی سر تسلیم فرود خواهند آورد؟

آری، نگرانی پیامبر اکرم، از نافرمانی این امت، پس از خود نیز می باشد.

 

10 روز تا عید غدیر خم

هشتم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

امروز، روز" ترویه " است. ترویه به معنای ذخیره کردن آب است و چون در این روز حجاج باید برای توقف در عرفات و بیتوته در مشعرالحرام و انجام اعمال خاص منا ، به فکر ذخیره آب باشند، به آن " یوم الترویه " گفته اند . این نام از حج ابراهیم و اسماعیل علیهما السلام به یادگار مانده است، چرا که جبرئیل به ایشان توصیه نمود برای عرفات، مشعر و منا با خود آب بردارند . در این روز کاروان پیامبر اکرم در حجة الوداع از مکه خارج شده و از راه منا به سوی عرفات رهسپار است .

 

9 روز تا عید غدیر خم

نهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

روز عرفه، روز خود شناسی ، روز بازخوانی - کرده ها و ناکرده ها-  روزاعتراف به گناهان و روز تزاید معرفت نسبت به کردگار است . امروز، روزعرفه است و آنجا که ما از آن سخن می گوییم ، صحرای عرفه.

پیامبرخدا تا طلوع آفتاب در منا حضور داشته و سپس به صحرای عرفات رفتند . نیک که بنگرید در محلی به نام " نـَمَره" خیمه رسول الله را خواهید دید و چون در سخنان حضرتش دقت کنید، بوی خداحافظی استشمام خواهید کرد . آفتاب عمر حبیب خدا، اندیشه غروب دارد و آخرین سفر این سفیر الهی با ابلاغ آخرین تکالیف رسالتش سپری می شود . محمد مصطفی صلی الله علیه و آله دغدغه ای بزرگ در سینه دارد . می داند که باید در واپسین روزهای حیات ، جانشین خود را به مردم بشناساند . جبرئیل در شامگاه روز قبل، بار دیگر پیام معبودش را به او ابلاغ نموده  که اگر چنین نکند گویی رسالتش را به انجام نرسانیده است .

روزها سخت و حساس در پیش است و پیام آورامین الهی باید که برای رسانیدن پیام کردگارش دل های رمیده پیروانش را آماده سازد ، گویا همین دیشب بود که صدای حضرتش گفتار جبرئیل را برای مومنین یاد می کرد .

" اِنَّ السَعید؟، کُل السَعید ، حقُ السعید ، مَن اَحَبَّ علیاً مِن حَیاتِه و بَعدَ موتِه ."

" خوشبختی واقعی ، تمامی سعادت و نیکبختی حقیقی، برای آن کسی است که " علی" را در زندگیش و پس از مرگش دوست بدارد. »

 

8 روز تا عید غدیر خم

دهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

روز قربان، روزی پر خاطره است . روزی که بوی بندگی خالص ابراهیم و اسماعیل علیهما السلام را می دهد . روزی که قرنها پیش پدر و پسری ، سرافراز از امتحانی بزرگ ، مدال افتخار به سینه آویختند و عید بزرگ اضحی و آیین ذبح قربانی، با ایثار آنان و هدیه بهشتی جبرئیل به یادگار ماند.

پیامبراکرم و همراهان در منا قربانی کردند. پس از آن پیامبر پیروان خویش را مخاطب قرار داده و فرمود: " چند صباحی بیش ، از عمر من باقی نمانده و در فردای روزگار اگر نباشم، این برادرم علی علیه السلام است که در مقابل متخلفین خواهد ایستاد. " سپس آنان را به امانت داری توصیه کرده ، فرمود :

" من دو چیز گرانبها در میان شما به امانت می گذارم که اگر به این دو چنگ زنید هرگز گمراه نخواهید شد. کتاب خدا و عترتم یعنی اهل بیتم . " و این گفتار پیامبر به عنوان " حدیث ثقلین" جاودانه در تاریخ اسلام باقی ماند .

 

7 روز تا عید غدیر خم

یازدهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

این روز، روز ستیز با شیطان است .

پیامبرخدا صلی الله علیه و آله و یارانش پس از انجام اعمال در منا، شب را در همان جا بیتوته کردند و اینک به رمی جمرات سه گانه، به نشانه نفرت از شیطان مشغولند.

 

6 روز تا عید غدیر خم

دوازدهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

امروز آخرین روز توقف در منا است و آخرین مراحل حج در حجة الوداع  به پایان خواهد رسید .

پیامبر اسلام امروز یکی از تکالیف مهم خود را در این سفر که آموزش عملی اعمال و مناسک حج ابراهیمی به مسلمین است، تمام و کمال به پایان رسانیدند و درهر مورد واجبات و مستحبات آن را برای مردم بیان فرمودند و بدین ترتیب اعمال حج به پایان رسید .

پس از پایان مراسم حج، دستور الهی بر پیامبر صلی الله علیه و آله چنین نازل شد:

" نوبت تو به پایان رسیده و روزگارت کامل شده است. اسم اعظم و آثار علم و میراث انبیاء را به علی بن ابیطالب بسپار که او اولین مؤمن است. من زمین را بدون عالمی که اطاعت من و ولایتم با او شناخته شود و حجت بعد از پیامبرم باشد، رها نخواهم کرد . "

 

5 روز تا عید غدیر خم

سیزدهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

آخرین ساعات حضور پیامبر در مکه است و به زودی کاروان حجاج به قصد بازگشت به دیار خویش حرکت خواهد کرد . امروز نیز افتخاری دیگر برای حضرت علی علیه السلام به همراه دارد. آری، امروز است که جبرئیل بر پیامبر خدا نازل می گردد و از جانب پروردگار، مدال و عنوان زیبای ، " امیرالمومنین" را اختصاصاً برای علی بن ابیطالب علیه السلام به همراه می آورد . پیامبر خدا نیز دستور می دهند تا یکایک یارانشان" ابوتراب" را ملاقات کنند و ایشان را با عنوان امیرالمومنین خطاب کرده ، چنین سلام نمایند:

" السلام علیک یا امیرالمومنین "

این فرمان پیامبراکرم بعضی از صحابه را خوش نیامده و به عنوان اعتراض به ایشان عرض می کنند : " آیا این عنوان، عنوانی از سوی خداوند و رسول او است؟ " حضرت رسول آزرده خاطر و غضبناک می فرمایند:" حقی است از طرف خدا و رسولش، و خداوند این دستور را به من داده است."

به راستی این چنین مسلمانانی در فرداهای نزدیک چگونه سر تسلیم در برابر فرمان پروردگار فرود خواهند آورد؟

و پیامبر، در اندیشه  سرانجام آخرین رسالت خود یعنی تعیین جانشین است که به امر پروردگار در راه مدینه صورت خواهد گرفت .

 

4 روز تا عید غدیر خم

چهاردهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

در این روز مکه با میهمان عزیز خود، پیامبر خدا برای همیشه وداع کرد. به دستور الهی، حاجیان به حرکت در آمدند و سیل جمعیت که بیش از صد و بیست هزار نفر بود، به همراه حضرت، سفر پنج روزه تا غدیر را آغاز نمودند . حتی پنج هزار نفر از اهل مکه و دوازده هزار نفر از اهل یمن - در جهتی مخالف مسیر دیار خود -  برای درک مراسم غدیر همراه حضرت آمدند .

بر اساس فرمان پیامبراکرم صلی الله علیه و آله، حاجیان در مکه باقی نماندند و همه به قصد حضور در بزرگترین همایش تاریخی اسلام عازم میعادگاه غدیر شدند.

زمان ابلاغ آخرین رسالت نبوی هر لحظه نزدیک تر می شود و پیامبراکرم همچنان در اندیشه  سرانجام این رسالت است. در این که امیرالمومنین علیه السلام تنها فرد شایسته برای جانشینی رسول خدا است، دوست و دشمن شک ندارد، چرا که او اولین مسلمان و اولین نمازگزار در پشت سر پیامبراکرم است و در دعوت نزدیکان و انذار"عشیره اقربین"  اوست که  برادر، وصی و جانشین پیامبرمی شود، در" لیلة المبیت"، اوست که جان فدای نبوت می کند، در بدر اوست که کمر شرک را می شکند،  اُحد سرود " لافتی الاعلی،لا سیف الا ذوالفقار" برایش می سراید،  خیبر را او فاتح است و در قرآن کریم آیه هایی از فضایل و مناقب  او  موج می زند و این همه را رسول خدا صلی الله علیه و آله بهتر از هر کسی می داند.

 

3 روز تا عید غدیر خم

پانزدهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

کاروانیان پس از خروج از مکه به منطقه "سیرف" رسیدند و از آنجا تا " مرالظهران " آمدند. هنوز تا " غدیر خم" چند منزل دیگر باقی است.

انتخاب منطقه "غدیر" از چند جهت قابل توجه است:

اول این که در راه بازگشت از مکه، این محل کمی قبل از محل افتراق کاروان ها و تقاطع مسیرها است.

دوم این که در آینده که کاروان های حج در راه رفت و برگشت از این مسیر عبور می کنند، با رسیدن به وادی غدیر و نماز در مسجد پیامبر، تجدید خاطره و بیعتی با این زیربنای اعتقادی خود نمایند و یاد آن در دل ها احیاء گردد.

سوم این که"غدیر" محلی بسیار مناسب برای برنامه سه روزه پیامبر و ایراد خطبه برای آن جمعیت انبوه به منطقه "غدیر خم"، بیابانی باز و وسیع درمسیر سیلاب وادی" حجفه" بود. این سیلاب از مشرق به مغرب جاری می شد و پس از عبور ازغدیر به حجفه می رسید و سپس تا دریای سرخ ادامه پیدا می کرد و سیل های سالیانه را به دریا می ریخت.

در این مسیرآبگیرهای طبیعی به وجود آمده بود که پس از عبور سیل، آب های باقی مانده در آنها جمع می شد و به عنوان ذخایرآبی شناخته می شدند و به آنها اصطلاحاً "غدیر" می گفتند. در مناطق مختلف، غدیرهای زیادی در مسیرسیل ها وجود داشت که با نامگذاری از یکدیگر شناخته می شدند. این غدیرهم برای شناخته شدن ازغدیرهای دیگر، به نام "غدیر خم" نامگذاری شده بود. کنار این آبگیر پنج درخت سرسبز و کهنسال از نوعی درخت  شبیه درخت چنار، که درخت خاص صحراها است وجود داشت . این پنج درخت، سایبانی مناسب برای مسافران خسته بودند.

در نهایت این بیابان وسیع، به عنوان بهترین مکان برای مراسم سه روزه غدیر انتخاب گردید و جایگاه سخنرانی، زیر همان درختان در نظر گرفته شد که هم مشرف به بیابان و محل تجمع مخاطبین و هم سایبان مناسبی برای ایراد خطابه بود.

 

2 روز تا عید غدیر خم

شانزدهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری .

قافله عظیم غدیر همچنان در حرکت است . قافله  از"مرالظهران"  گذشته و به آبادی بعدی یعنی "عسفان" رسیده و تا مکان غدیر و روز موعود  راهی باقی نیست، روزی که خداوند مقدر داشته تا رسولش، ولایت امیرالمومنین علیه السلام را بر مردم ابلاغ کند و با مسلمانان اتمام حجت کرده، او را پس از خود مولای آنان قرار دهد، چرا که چند روزی بیشتر از عمر مبارکش نمانده و این در حالی است که خداوند هیچگاه زمینش را بدون حجت باقی نمی گذارد و ائمه علیهم السلام هستند که بعد از پیامبراکرم هادی مردم می شوند .

مسلمانان به یاد دارند آن زمان را که آیه " انما انت منذرٌ لکل قوم هاد. " ( رعد/7) نازل شد و خداوند به رسول گرامی فرمود : فقط تو بیم دهنده و برای هر گروه هدایتگر هستی .

پس حضرت محمد صلی الله علیه و آله دست مبارک را بر سینه خود نهاد و فرمود:" انا المنذر" و آنگاه دست بر سینه علی علیه السلام گذارد و فرمود:" انت الهادی و بک یهتدی المهتدون."

"من بیم دهنده هستم، و تو هدایت کننده هستی که به وسیله تو انسان ها هدایت می شوند." ( ینابیع المودة، آخر باب 26)

 

یک روز تا عید غدیر خم

هفدهم ذی الحجه سال دهم هجری قمری

کاروان بزرگ غدیر به همراهی وجود مقدس پنج نور پاک، پیامبراکرم، امیرالمومنین، حضرت زهرا، امام حسن و امام حسین علیهم السلام که این کاروان را برافلاکیان شرف بخشیده اند، پس از گذشتن از"عسفان" به منطقه " قدید " رسیده و اینک تا

"حجفه" که " غدیر خم" کنار آن واقع است، راهی نمانده است.

آنچه در غدیر برای مردم بیان شد، بزرگترین پیام اسلام، یعنی ولایت اهل بیت علیهم السلام بود. همانند بسیاری از موارد که برای اتمام حجت معجزه ای از سوی پیامبر صورت می گرفت تا موجب اطمینان قلوب آن مردم و نسل های آینده تاریخ باشد، درغدیر، خداوند در حضور پیامبر خود مستقیماً معجزه نشان داد و امضای الهی را بر خط  پایان غدیر ثبت کرد.

 

روز عید غدیر خم

هجدهم ذی الحجه دهم هجری قمری .

نزدیک ظهر روز دوشنبه، کاروان بزرگ پیامبر همین که به منطقه " غدیر خم " رسیدند حضرت، مسیر حرکت خود را به طرف راست جاده و به سمت غدیر تغییر داده، فرمودند :

" ایها الناس، اجیبوا داعی الله، و انا رسول الله ."

ای مردم، دعوت کننده خدا را اجابت کنید که من پیام آور خدایم .

این کنایه از آن بود که هنگام ابلاغ  پیام مهمی فرا رسیده است. لذا فرمان دادند تا منادی ندا کند:

" همه مردم متوقف شوند، آنان که پیش رفته اند برگردند، و آنان که پشت سر هستند، خود را سریع تر برسانند. " همچنین دستور دادند، کسی زیر درختان کهنسالی که در آنجا بود نرود و آن مکان برای برپایی جایگاه سخنرانی خالی بماند.

پس از این دستور، همه مرکب ها متوقف شد، همه مردم پیاده شدند و برای توقف سه روزه خیمه زدند .

از طرف دیگر پیامبر چهار نفر از اصحاب خاص خود یعنی مقداد، سلمان، ابوذر و عمار را فرا خوانده و به آنان دستور دادند تا جایگاه سخنرانی را در کنار درختان کهنسال آماده سازند . آنان از روانداز شتران و سایر مرکب ها کمک گرفته، منبری بلند ساختند و روی آن را با پارچه ای پوشانند( منبر در میان جمعیت قرار داشت.)

با توجه به کثرت جمعیت،" ربیعه" را که صدای رسایی داشت، انتخاب کردند تا کلام حضرت را برای افرادی که دورتر قرار داشتند، تکرار کند.

مقارن ظهر، منادی حضرت رسول اکرم (ص)، ندای نماز جماعت داد، مردم مقابل منبر جمع شدند و با پیامبر نماز جماعت را اقامه نمودند. پس از نماز، پیامبراکرم از منبر غدیر بالا رفتند و سپس علی علیه السلام را فرا خواندند تا در سمت راست ایشان بر فراز منبر بایستد و پیامبر نیز در حالی که دست راستش بر شانه امیرالمومنین قرار داشت، سخنرانی تاریخی خود را شروع کردند که بیش از یک ساعت به طول انجامید.

حضرت در ابتدا به حمد و ثنای الهی پرداختند و سپس تصریح کردند که: باید فرمان مهمی درباره علی بن ابیطالب ابلاغ کنم که اگر این پیام را نرسانم رسالت الهی را انجام نداده ام :

" یا ایها الرَسول، بَلـِّغ ما اُنزل الیکَ مِن رَبـِّک وَ ان لَم تـَفعَل، فَما بَلغتَ رسالته."( مائده/67)

پس از بیان جملاتی، پیامبر دست علی علیه السلام را بلند نمود و فرمودند:

" من کنت مولاه فهذا علی مولاه "

و چنین بود که " غدیر"، عید ولایت نام گرفت .

+ نوشته شده در  ساعت   توسط s.kazemi  |  نظر بدهید

وصف جان در سخن جانان

وصف جان در سخن جانان



  رسول اکرم صلی الله علیه و آله  در شخصیت بی انتهای  علی علیه السلام  و کمالات بی نظیر و فضایل بی پایانش احادیثی فرموده اند که به بخشی از آنها اشاره می نماییم .

حضرت محمد مصطفی صلی الله علیه و آله فرمود:

- اگر تمام باغ ها قلم گردد، همه دریاها مرکب، همه جن ها حسابگر و انسان ها نویسنده شوند تا همه فضایل و مناقب علی را بشمارند نمی توانند . (1)

- سوگند به آن خدایی که جان من در دست قدرت اوست، اگر نبود این که گروهی از امت من تو را مثل انصاری که عیسی را به خدایی اشتباه گرفتند، غلو کنند در مورد فضایل و مناقب تو، مطالبی می گفتم که تمام مسلمانان خاک زیر پای تو را توتیای چشم خود می کردند . (2)

- هر کس  دوست دارد مثل من زندگی کند و مثل من بمیرد، به ولایت  علی بن ابیطالب  تمسک کند . (3)

- پروردگار عالم به من وحی کرد و مرا مأمور ساخت که علی علیه

نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 17:54



پنج شنبه 25 مهر 1392



:: موضوعات مرتبط: عکس، ،

نوشته شده توسط مهدی صفریان در ساعت 12:15



درباره



به وبلاگ من خوش آمدید


مطالب پیشین

عید مبعث
عید غدیر مبارک
قبر اصلی حضرت زینب
روز عرفه چه روزی است
توصیه آیت‌الله حق‌شناس برای برآورده شدن حوائج/ چگونه چله زیارت عاشورا بگیریم
اللهم عجل لولیک الفرج
امام صادق علیه السلام و اندیشه ‏های انحرافی
برخی از ویژگی‏های مورد انتظار از مؤمنان در کلام امام صادق (ع)
رحلت پیامبر
امام رضا(ع)
نحوه شهادت امام رضا (ع)
سلام بر حسین سلام بر محرم
یا حسین
یا صاحب الزمان
قبور ائمه بقيع چگونه تخريب شد؟
یا صاحب الزمان
یا زینب




Powered By LOXBLOG.COM Copyright © 2009 by mahdisafarian